زيمبابوي ترحب بجهود نيجيريا للتوسط بينها وبين وبريطانيا   
الأربعاء 28/3/1422 هـ - الموافق 20/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
موغابي
رحب الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي بعرض نيجيريا تشكيل لجنة وزارية من عدد من الدول الأفريقية هدفها التوسط لإنهاء الأزمة المستعصية بين زيمبابوي وبريطانيا بشأن ملكية الأراضي. في وقت تدرس فيه زيمبابوي التجربة الكينية في تعاطيها مع موضوع الأراضي في الستينيات.

وجاء ترحيب الرئيس الزيمبابوي في بيان مشترك صدر في أعقاب الزيارة التي قام بها موغابي للعاصمة الكينية نيروبي وأجرى فيها مباحثات مع الرئيس الكيني دانيال آراب موي بشأن قضية الأراضي.

وأثنى البيان المشترك على مبادرة الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو بتشكيل بعثة وزارية من وزراء خارجية كل من كينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي وجامايكا إضافة إلى بريطانيا وأستراليا للعمل على حل مشكلة الأراضي التي نشبت بين بريطانيا وزيمبابوي.

وقالت مصادر حكومية كينية إن موغابي وصل لنيروبي من أجل الاطلاع على السابقة الكينية في مسألة تعويض المزارعين البيض عن الأراضي بعد حصول كينيا على الاستقلال من بريطانيا عام 1963.

دانيال آراب موي

وقال البيان المشترك إن الرئيسين موغابي وموي درسا أوجه التشابه والاختلاف في تعاطي الدولتين بشأن أزمة الأراضي. وأضاف البيان أنه تمت مراجعة التجربة الكينية في الحصول على الأراضي من المستوطنين البيض في عقود الستينيات والسبعينيات. كما اتفق الرئيسان على تبادل الوثائق بهذا الشأن.

وتعيش زيمبابوي، التي كانت مثلما كانت كينيا مستعمرة بريطانية سابقة, أزمة اقتصادية وسياسية في أعقاب الحملة التي قادها المحاربون القدامى هناك لمصادرة الأراضي التي يملكها البيض. وحظيت الحملة بتأييد الرئيس موغابي نفسه.

ويرى موغابي أن إعادة توزيع الأراضي التي يملكها البيض على المزارعين السود الذين لا يملكون الأراضي سيعمل على إنهاء الظلم في قضية الأراضي وضمان الاستقرار الاجتماعي على المدى الطويل.

وتسببت هذه الحملة في قلق الدول المانحة التي ترى فيها خروجا على قواعد القانون وانتهاكا للحريات الدستورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة