خبراء أميركيون يوصون بالبحث في خلايا المنشأ   
الأربعاء 1426/3/18 هـ - الموافق 27/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)

قالت لجنة الأكاديمية الوطنية للعلوم الأميركية إن الأبحاث التي تجري باستخدام خلايا منشأ مأخوذة من أجنة بشرية مازالت مستمرة بغض النظر عن تأييد أو عدم تأييد الإدارة الاتحادية.
 
ودعت اللجنة في تقريرها الجامعات والشركات الخاصة التي تقوم بهذه الأبحاث إلى وضع خطوط استرشادية علمية وإخلاقية صارمة.
 
وأوضحت أن هذا العمل مهم لرفاهية البشرية وأنه سيتم وأنه يتعين أن ينجز في إطار يراعي المخاوف العلمية والأخلاقية والطبية والاجتماعية.
 
وقالت النائبة الديمقراطية ديانا ديجيت عضو مجلس النواب عن ولاية كولورادو "في ظل غياب مراقبة اتحادية شاملة يعمل الباحثون في مجال خلايا المنشأ كما لو كانوا في منطقة الغرب الأميركي قبل خضوعها لسلطان القانون".
 
موقف البيت الأبيض
البيت الأبيض بدوره اتخذ موقفا جازما من هذه القضية وأعلن الرئيس الأميركي جورج بوش فرض قيود صارمة على التمويل الاتحادي للأبحاث التي تستخدم أجنة بشرية.
 
وقال إن الأبحاث التي ستمول فقط هي التي كانت تستخدم عجائن أو خيوطا من خلايا المنشأ كانت تصنع بالفعل في هذا الوقت.
 
من جانبهم تعهد المعارضون في الكونغرس مثل السناتور الجمهوري عن ولاية كنساس سام براونباك بالنضال من أجل فرض هذه القيود.
 
وشكى علماء بينهم علماء المعاهد القومية للصحة من أن هذه القيود لن تسمح لهم بانجاز أبحاث قد تقود إلى ابتكار علاجات طبية جديدة حسب الطلب أو حتى التوصل إلى علاج لطائفة من الإمراض مثل داء السكري عند الصغار ومرض الشلل الرعاش والسرطان.
 
وخلايا المنشأ هي خلايا الجسم الرئيسية وتستخدم في تخليق أنسجة وخلايا دم جديدة. وإذا تم أخذها من أجنة عمرها أيام عندما تكون لا تزال كرة من الخلايا يكون لخلايا المنشأ القدرة على التحول إلى أي نوع من الخلايا أو الأنسجة في الجسم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة