البنا يمثل أمام محكمة يمنية بعد إعادته للسجن   
الأربعاء 1429/6/1 هـ - الموافق 4/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)

البنا طالب بإلغاء الحكم الصادر غيابيا في حقه بالسجن عشر سنوات (الفرنسية)

مثل جبر البنا الذي يشتبه في أنه من أهم عناصر القاعدة في اليمن لأول مرة خلف القضبان أمام محكمة يمنية لمحاكمته بتهمة التورط في هجمات انتحارية ضد منشآت نفطية يمنية عام 2006 والتورط في الهجوم على ناقلة نفط فرنسية عام 2002.

ودفع البنا أمام هيئة محكمة الاستئناف ببراءته من التهم الموجهة إليه، وطالب بإلغاء الحكم الصادر عليه غيابيا من محكمة البداية بالسجن عشر سنوات.

أما محامي الدفاع فقد طعن في قرار المحكمة إعادة البنا إلى السجن قبل نحو أسبوعين، مؤكدا أن موكله "أظهر الولاء والطاعة للمحكمة والحضور بانتظام لمتابعة سير الجلسات وقدم الضمان اللازم لذلك".

وكانت هذه المحكمة المتخصصة في قضايا الإرهاب أمرت في 18 مايو/أيار الماضي بسجن البنا بعد أن أخلت سبيله في وقت سابق، وذلك تنفيذا لحكم بالسجن صادر بحقه إثر إدانته في محكمة البداية بالتورط في الهجمات الانتحارية المذكورة. وقبل صدور قرار المحكمة الأخير بإعادة سجنه، حضر البنا إلى المحكمة أكثر من مرة حرا طليقا.

وكان البنا فر من سجن للمخابرات اليمنية مع 22 آخرين من عناصر القاعدة عبر نفق حفروه تحت الأرض مطلع 2005، ثم سلم نفسه للسلطات في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد مفاوضات استمرت عدة أشهر.

وبعد ذلك، ظهر فجأة في قاعة محكمة الاستئناف في أول جلسة عقدت في 23 فبراير/شباط الماضي للنظر في الاستئناف الذي قدمه البنا بشأن حكم محكمة البداية الصادر بحقه غيابيا.

وبعد حضوره الجلسة، أخلت محكمة الاستئناف سبيله بعد أن وقع على ضمانة بالحضور لمتابعة جلسات المحاكمة.

وفي أعقاب ذلك، جددت الولايات المتحدة مطالبتها للحكومة اليمنية بتسليمها البنا الذي تتهمه بالانتماء إلى خلية تابعة للقاعدة كانت تقوم بعمليات تدريب في ولاية بافلو الأميركية.

ورصدت واشنطن مكافأة قيمتها خمسة ملايين دولار لاعتقاله، إلا أن السلطات اليمنية رفضت تسليمه ووضعته في معتقل للمخابرات في صنعاء حتى فراره منه.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة