مقتل عشرة أشخاص في تفجير انتحاري بكركوك   
الخميس 21/4/1430 هـ - الموافق 16/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)
مقتل 55 شخصا في تفجير انتحاري نهاية العام الماضي بكركوك (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إن عشرة من عناصرها قتلوا و22 آخرين جرحوا بينهم مدنيون جراء هجوم انتحاري بسيارة مفخخة بمدينة كركوك شمال العراق.
 
وأوضحت أن جميع القتلى من أفراد الشرطة إضافة إلى إصابة 12 آخرين وثمانية مدنيين جرحوا في الهجوم.
 
وأفاد العقيد غازي محمد رشيد من شرطة كركوك أن الهجوم استهدف قافلة لهم مكلفة بحماية مرافق تابعة لقطاع النفط، متوقعا أن يرتفع عدد الضحايا.
 
وكان 55 شخصا لقوا حتفهم وجرح 95 آخرون في ديسمبر/ كانون الأول الماضي جراء هجوم انتحاري استهدف أحد المطاعم بكركوك.
 
ويطالب الأكراد بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بضم كركوك الغنية بالنفط إلى منطقة كردستان شمال البلاد، وهو ما يرفضه العرب والتركمان بالمدينة والذين يشكون حاليا من تعمد الحكومة في كردستان إلى حشد الأكراد بكركوك وترهيب الأقليات الأخرى.
 
وأدت هذه الخلافات إلى استثناء كركوك من انتخابات المحافظات التي أجريت يوم 31 يناير/ كانون الثاني، لأن أعضاء البرلمان المتنافسين لم يتمكنوا من الاتفاق بشأن كيفية إجرائها هناك.
 
معتقلون
من جهة أخرى أعلن مصدر رسمي عراقي أن 26600 شخص ما يزالون معتقلين بالسجون التي تشرف عليها السلطات العراقية.
 
782 قاصرا ما يزالون معتقلين بالسجون العراقية (رويترز-أرشيف)
وأشارت وزارة حقوق الإنسان إلى أنه من بين المعتقلين 782 قاصرا و422 امرأة.
 
يُذكر أن القوات الأميركية ما تزال تعتقل 13 ألف شخص تقوم بنقلهم تدريجيا إلى السلطات العراقية طبقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين واشنطن وبغداد في نوفمبر/ تشرين الثاني.
 
وارتباطا بالأوضاع الأمنية والسياسية، دعا نائب رئيس الجمهورية المجتمع الدولي لمساعدة المسيحيين العراقيين على البقاء في بلادهم.
 
وقال عادل عبد المهدي الذي يقوم حاليا بزيارة للعاصمة الفرنسية باريس "المسيحيون يشكلون جزءا كاملا" من العراق مضيفا "إن متشددين يعتدون عليهم كالسنة والشيعة ويجب الدفاع عنهم".
 
صفقات أسلحة
وعلى صعيد آخر ذكر نائب عراقي في تصريحات صحفية نشرت اليوم أن بغداد اتفقت على عقد صفقات لشراء أسلحة مختلفة مع أكثر من سبع دول.
 
وقال النائب حسن ديكان عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان إن هذه الصفقات تندرج في إطار السعي لرفع جاهزية القوات العسكرية والأمنية لتسلم جميع المسؤوليات الأمنية من القوات الأميركية ومتعددة الجنسيات قبيل انسحابها من البلاد عام 2011.
 
كما أوضح أن "هذه الدول هي روسيا وفرنسا وصربيا وكوريا الجنوبية والبرازيل وإيطاليا إضافة إلى دول أخرى من حلف شمال الأطلسي (ناتو) والولايات المتحدة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة