العراق يعرب عن ارتياحه لنتائج قمة بيروت   
الأحد 17/1/1423 هـ - الموافق 31/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدام يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء العراقي (أرشيف)
أعربت الحكومة العراقية أمس عن ارتياحها لما تحقق من نتائج إيجابية في قمة الجامعة العربية بالعاصمة اللبنانية بيروت وخصوصا فيما يتعلق بحل "عقدة" الحالة العراقية الكويتية. جاء ذلك أثناء اجتماع مشترك لمجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية لحزب البعث الحاكم ترأسه الرئيس صدام حسين.

وقالت وكالة الأنباء العراقية إن الرئيس صدام استمع أثناء الاجتماع "لعرض قدمه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة رئيس الوفد العراقي في قمة بيروت عزة إبراهيم عن نشاطات الوفد العراقي في أعمال المؤتمر والاتصالات التي أجراها والنتائج التي تمخضت عنها وخاصة اللقاء مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي".

وأضافت الوكالة أن المجلس "أبدى سروره بمستوى ما عبر عنه الأمير عبد الله من موقف بالإضافة إلى حميمية العلاقة، كما عبر عن ارتياحه لحل عقدة ما سمي بالحالة بين العراق والكويت".

الأمير عبد الله يتحدث مع عزة إبراهيم
أثناء القمة العربية في بيروت
وعبر المجتمعون عن "تقديرهم العالي لتضامن الأشقاء العرب مع العراق وهو يواجه الحصار والتهديد بعدوان أكثر شراسة مما هو واقع عليه"، ودعوا المؤتمر إلى "مساندة جهاد ونضال شعب فلسطين بكل الوسائل المتاحة". وقد تعانق إبراهيم والأمير عبد الله وسط تصفيق حار من الوفود لدى افتتاح الجلسة الختامية للقمة العربية في بيروت.

وقد أعلن ناطق باسم الأمم المتحدة أمس أنه تم تسليم مواطن كويتي أفرج عنه العراق إلى مسؤولين كويتيين على الحدود بين البلدين بعد أسبوعين من اعتقاله لدخوله الأراضي العراقية بطريقة غير قانونية. وكان متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية صرح الأربعاء أن قرار إطلاق سراح المواطن الكويتي جاء "تعبيرا عن حسن النية واستجابة للمساعي الحميدة للسيد الأمين العام لجامعة الدول العربية وللدول الشقيقة والصديقة".

وشهدت قمة بيروت تقاربا بين الكويت والعراق حيث تم التوصل إلى نص استند إلى الوثائق التي قدمها البلدان وأدرج في بند خاص بـ"الحالة بين العراق والكويت" في البيان الختامي للقمة العربية في بيروت. ويتعهد العراق بموجب البند عدم اجتياح الكويت كما اتفق البلدان على التعاون في تسوية قضية الأسرى والمفقودين. وأكد العراق في هذا البند "احترام استقلال وسيادة الكويت وضمان أمنها مما يؤدي إلى تجنب كل ما من شأنه تكرار ما حدث في عام 1990".

وقال مراقبون إن هذا التطور في الملف العراقي الكويتي فتح الطريق أمام تراجع التوتر في العلاقات بين العراق والسعودية أبرز الدول الخليجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة