المؤتمر الشعبي المعارض يجدد دعمه لنشر قوات أممية بدارفور   
الاثنين 1427/8/18 هـ - الموافق 11/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:07 (مكة المكرمة)، 16:07 (غرينتش)

 آدم رحمة رأى أن تفعيل تقاسم الثروة والسلطة هو السبيل لحل أزمات السودان (الجزيرة)

اتهم حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان مجددا حكومة الخرطوم بالوقوف وراء مشكلة دارفور بسبب عدم وفائها بإقامة النظام الفيدرالي المتفق عليه مع الأطراف المعارضة لها.

وقال المسؤول السياسي للحزب الدكتور بشير آدم رحمة للجزيرة إن حزب المؤتمر الوطني الحاكم تراجع عن تنفيذ هذه الفيدرالية بعد انشقاقه وبات هذا المبدأ مجرد تسمية غير موجودة على أرض الواقع، ورأى أن تفعيل مبدأ تقاسم الثروة والسلطة وضمان حقوق الأقاليم هو السبيل للخروج من أزمة دارفور والأزمات الأخرى التي تعاني منها السودان.

وأشار آدم رحمة إلى أن توجه الحكومة السودانية نحو الحسم العسكري عام 2003 ودخولها كطرف في الأزمة بوقوفها إلى جانب بعض المليشيات قد زاد الأمور سوءا في دارفور بسبب المجازر وعمليات النزوح الجماعي التي نجمت عن هذا التوجه.

ودافع عن دعم حزبه للقرار الأممي الجديد 1706 الداعي لنشر قوات أممية في دارفور بدلا من قوات الاتحاد الأفريقي، وقال إن هذا القرار لم يأت من فراغ بل كان مبنيا على القرار الأممي 1590 والذي وافقت حكومة الخرطوم بموجبه على دخول قوات دولية لتنفيذ اتفاق نيفاشا الموقع بينها وبين الحركة الشعبية لتحرير السودان.

وأكد أن القرار الجديد جاء بسبب رفض الحكومة وقف ما سماها عمليات القتل في دارفور، مشيرا إلى أن حزبه قبل بهذا القرار رغم معارضته له من حيث المبدأ حرصا منه على حياة المدنيين في الإقليم.

وأشار المسؤول السوداني المعارض إلى أن أحزاب مشاركة في الحكومة تدعم أيضا هذا القرار مثل النائب الأول للرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان سيلفاكير ميارديت والحزب الشيوعي والحزب الوحدوي الديمقراطي فضلا عن غالبية أهالي دارفور.

واعتبر أن الجهة الوحيدة الرافضة للقرار هي المؤتمر الوطني الحاكم وكذلك الأحزاب الرافضة لتنفيذ اتفاق أبوجا مثل حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان لأن القرار الأممي الجديد دعا للمضي قدما في تنفيذ هذا الاتفاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة