مصرع 14 شخصا في اشتباكات متفرقة بكشمير   
الأحد 1423/9/20 هـ - الموافق 24/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عسكريون هنود يفحصون موقع تفجير حافلتين عسكريتين أمس
ذكرت مصادر الشرطة الهندية أن 14 شخصا بينهم ثلاثة من رجال الأمن وستة من المقاتلين الكشميريين لقوا مصرعهم في اشتباكات متفرقة بولاية جامو وكشمير المضطربة والخاضعة لسيطرة الهند.

وقالت تلك المصادر إن مسلحين يشتبه بأنهم من المقاتلين الكشميريين قتلوا اثنين من رجال الأمن وأصابوا ثالثا مساء أمس في سوقين مزدحمين بمدينة سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

وأضافت المصادر أن ضابطا بقوات الأمن ومسلحا كشميريا لقيا مصرعهما أثناء اشتباك مع مقاتلين كشميريين في منطقة كوبوارا شمالي الولاية.

وأشارت مصادر الشرطة إلى أن اثنين من المقاتلين قتلا أيضا أثناء اشتباك آخر في منطقة بونش قرب خط الهدنة الفاصل بين الهند وباكستان بكشمير. وذكرت المصادر أن ثلاثة مقاتلين آخرين قضوا في أماكن متفرقة من جامو وكشمير دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل. ولقي خمسة أشخاص آخرين حتفهم في حوادث متفرقة بالولاية.

وكان 12 شخصا بينهم ثمانية جنود قد لقوا مصرعهم أمس في انفجار لغم زرعه مقاتلون كشميريون في طريق قافلة عسكرية هندية بالولاية. وقالت الشرطة إن عدد القتلى مرشح للارتفاع في ظل الإصابات الخطيرة في صفوف الجرحى البالغ عددهم 24 شخصا.

محاولة اغتيال وزير
وفي حادث منفصل قال متحدث باسم الشرطة إن وزير التنمية القروية بالولاية بيرزادا محمد سيد نجا اليوم الأحد من محاولة اغتيال من قبل مسلحين عند منطقة أنانتانغ في طريق عودته إلى منزله. وأوضح أن قوات الشرطة ردت بإطلاق النار على المهاجمين، مشيرا إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع ضحايا.

وكان رئيس الحكومة الائتلافية الجديدة بجامو وكشمير مفتي محمد سيد قد نجا مطلع الشهر الجاري من هجوم بالقنابل تعرض له منزله بسرينغار، وذلك قبل ساعات من تسلمه زمام منصبه رسميا. كما تعرضت وزيرة السياحة ومسؤولون آخرون لمحاولات اغتيال.

وتهدد جماعات كشميرية مسلحة باستهداف المشاركين في الانتخابات أو الحكومة التي تقيمها الهند في جامو وكشمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة