إيران تتحدث عن تقدم ببرنامجها النووي وتبحث استئناف الحوار   
الخميس 1426/9/4 هـ - الموافق 6/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:44 (مكة المكرمة)، 3:44 (غرينتش)

أحمدي نجاد جدد تمسك طهران بما سماه حقها في تخصيب اليورانيوم (رويترز-أرشيف)

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده حققت تقدما في برنامج دورة الوقود النووي.

وقال أحمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن هناك تقدما ملحوظا في هذا المجال عما كان عليه الحال قبل شهرين، مؤكدا أن طهران تدرس عروضا لاستئناف المحادثات مع الدول الأوروبية، لكنه حذر من أنها لن تقبل حرمانها من حقها في تخصيب اليورانيوم.

ووصف اقتراحه الذي قدمه الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوة البلدان والشركات الأجنبية للمشاركة في البرنامج النووي الإيراني بأنه ثورة يتعين على المجتمع الدولي أن يتعامل معها بجدية للتأكد من أن هذا البرنامج مخصص للأغراض المدنية لا العسكرية.

وقال الرئيس الإيراني إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية "لم ترحب بالاقتراح لأنه يكشف كذب مزاعمهم بشأن البرنامج النووي الإيراني".

تفاؤل البرادعي
محمد البرادعي: التدخل الروسي جاء للتأكد من عودة جميع الأطراف للمفاوضات (الفرنسية) 
تأتي تصريحات أحمدي نجاد في حين أبدى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تفاؤلا بإمكانية استئناف المفاوضات الأوروبية مع إيران الشهر القادم.

وأضاف البردعي أن روسيا تتدخل بشكل كبير للتأكد من عودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أن الجميع يحاول تجنب وقوع كارثة دولية. وأضاف أن دولا أخرى تتدخل بنشاط في هذه الأزمة.

يتزامن ذلك مع ما تناقلته وكالات الأنباء الروسية عن مسؤول في الكرملين يحذر من أن العلاقات مع واشنطن ستتضرر إن أصرت الأخيرة على تسريع التعامل مع الملف الإيراني, واعتبر أن أي خطوة متسرعة "ستؤدي إلى تأجيج مشاعر لا يمكن التنبؤ بها, وتزيد من تشدد النظام الإيراني".
 
وسيكون الملف الإيراني في صلب النقاش بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة الاتحاد الأوروبي في لندن.

وكانت إيران قررت قبل نحو ستة أسابيع استئناف جزء من أنشطتها الحساسة بعدما اعتبرت أن المحفزات الأوروبية لم تكن كافية.

في السياق أبدى دبلوماسيون غربيون في موسكو تفاؤلهم بإمكانية قيام جنوب أفريقيا بمبادرة تنهي المأزق النووي بين إيران والاتحاد الأوروبي.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين لم تحدد هويتهم أن الأمر يتعلق بمدى استعداد الجانب الأوروبي لمناقشة اقتراح جنوب أفريقي لحل وسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة