متمردو ليبيريا يتراجعون عن تعهد لإبرام هدنة   
السبت 1424/4/14 هـ - الموافق 14/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات من المارينز تحرس السفارة الأميركية في مونروفيا (الفرنسية)
أعلن فصيل المتمردين الرئيسي في ليبيريا أنه لن يوقع على اتفاق لوقف إطلاق النار قبل تنحي الرئيس تشارلز تايلور عن الحكم متراجعا فيما يبدو عن التزام سابق بتوقيع هدنة.

وقال كابينه جانيه المتحدث باسم المتمردين أثناء محادثات السلام التي تجرى مع الوسطاء في غانا "هذه هي شروطنا.. لابد أن يتخلى تيلور عن منصبه قبل أن نوقع على أي اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار".

وكان قادة المتمردين رضخوا لضغوط إقليمية ودولية تدعوهم إلى إعلان هدنة لإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية التي يبذلها وفد من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وتجددت المعارك في العاصمة مونروفيا، وأعلن وزير الصحة الليبيري بيتر كولمان أن حصيلة القتال في الآونة الأخيرة بلغت نحو 400 شخص حول العاصمة.

إجلاء رعايا أميركيين
في هذا السياق أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن أوامر صدرت للسفينة الحربية الأميركية البرمائية "كيرسارجي" بالتوجه إلى سواحل غرب أفريقيا للمشاركة في أي عملية محتملة لإجلاء الرعايا الأميركيين من ليبيريا
.

وقال المتحدث باسم البنتاغون إن واشنطن ملتزمة بضمان أمن رعاياها الموجودين في ليبيريا، إلا أنه لم يتخذ بعد أي قرار بالقيام بأي عملية إجلاء للرعايا الأميركيين.

وأوضحت البحرية الأميركية في بيان على موقعها بشبكة الإنترنت أن أفرادا من القوات البرية والبحرية والجوية الأميركية إضافة إلى وحدات مشاة البحرية يقومون بحماية السفارة الأميركية في مونروفيا ويساعدون مسؤولي الخارجية الأميركية في ترتيب مغادرة منظمة لمن يرغب من الرعايا الأميركيين في مغادرة ليبيريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة