شهيدان بنابلس ورفح واستمرار الخلاف بشأن حكومة الوحدة   
الأربعاء 1427/9/5 هـ - الموافق 27/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:12 (مكة المكرمة)، 6:12 (غرينتش)

الاحتلال واصل حملة الاعتقالات والمداهمات بمدن الضفة (الأوروبية)

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها قتلت ناشطا فلسطينيا وجرحت اثنين آخرين في غارة نفذتها فجر اليوم في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال المصدر نفسه إن الجنود الإسرائيليين كانوا يحاولون اعتقال مشتبه بهم في المدينة عندما وقع تبادل لإطلاق نار مع الناشطين الفلسطينيين، مشيرا إلى عدم وجود إصابات في صفوف الجنود. ولم يصدر بعد أي تعليق من الجانب الفلسطيني على هذه العملية.

وفي غزة استشهدت فتاة فلسطينية في الرابعة عشرة من عمرها وأصيب 13 آخرون بجروح أغلبهم أطفال ونساء إثر إصابتهم بشظايا صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على منزل في مدينة رفح جنوبي القطاع في ساعة مبكرة من صباح اليوم. وبررت قوات الاحتلال قصفها للمنزل بالقول إن فيه نفقا لتهريب الأسلحة, وقالت إنها أنذرت سكانه بمغادرته قبل قصفه.

وجاء قصف المنزل بعد ساعات من سقوط صاروخ أطلق من غزة في بلدة سيدروت بجنوب إسرائيل، مما أسفر عن إصابة جندية إسرائيلية بجروح.

وقد هدد وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيرتس باجتياح قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية.

حكومة الوحدة
حكومة هنية أكدت تمسكها بعدم الاعتراف بإسرائيل (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت تصاعد فيه الخلاف الداخلي الفلسطيني حول برنامج حكومة الوحدة الوطنية بعد إعلان مصادر قريبة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لا يعتزم زيارة غزة في الوقت الراهن.

واكتفى عباس بإيفاد مندوب شخصي عنه وهو روحي فتوح لمعرفة الموقف النهائي لحماس بشأن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة.

وأوضح مصدر فلسطيني مسؤول أن سبب إلغاء الزيارة هو تصريحات لوزراء من حماس ضد عباس إضافة إلى "تراجع حماس عن اتفاقها مع الرئيس عباس على برنامج حكومة الوحدة الوطنية".

وجدد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار ثبات الحكومة على عدم الاعتراف بإسرائيل أو بالاتفاقيات الموقعة معها, واصفا تغيير المواقف التي تشكلت الحكومة على أساسها بأنه غير منطقي.

كما أدانت حماس دعوات من فتح إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة واعتبرتها بمثابة تحريض سياسي وإعلامي يمهد لحرب أهلية.

اتهامات لرايس
وفي السياق نفسه حملت حماس وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مسؤولية عودة الحوار بين الحكومة الفلسطينية والرئاسة إلى نقطة الصفر.

وقال بيان للحركة إن تصريحات رايس تكشف الأسباب التي جعلت الرئيس الفلسطيني يصرح بأنه ينتظر اعترافا من الحركة بإسرائيل شرطا لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكانت رايس قد قالت في سلسلة مقابلات مع صحف أميركية كبرى إنها تعول على بروز جناح بحماس داخل الأراضي الفلسطينية يكون أكثر اعتدالا في مواجهة ما أسمته حماس دمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة