تقرير: الصين لا تشكل تحديا لأميركا   
الأربعاء 1432/4/4 هـ - الموافق 9/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)

الصين لا تهدد الهيمنة الأميركية بالمحيط الهادي فترة من الوقت (الفرنسية-أرشيف)

أشار المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بتقريره السنوي عن جيوش العالم إلى أن الموازنة العسكرية للصين هي الأسرع نموا بالعالم، لكنها لن تشكل تحديا خطيرا للهيمنة الأميركية بالمحيط الهادي لنحو عقد من الزمان.

وقال المعهد إنه رغم تأثيرات الأزمة المالية العالمية فإن نسبة نمو موازنة الدفاع الصينية البالغة 7.5% بسنة 2010 كانت أكبر من معظم دول العالم.

وهذا النمو، كما قال المعهد في تقرير "التوازن العسكري لعام 2011"، استمر في إثارة القلق.

وقال الخبير البحري بالمعهد كريستيان لو ميير إن الصواريخ والقوات البحرية الصينية لن تكون قادرة على منع الولايات المتحدة من الوصول لأجزاء من المحيط الهادي بالصواريخ المضادة للسفن والقوات الهجومية من عشر إلى عشرين سنة.

الصواريخ والقوات البحرية الصينية لن تكون قادرة على منع الولايات المتحدة من الوصول إلى أجزاء من المحيط الهادي بالصواريخ المضادة للسفن والقوات الهجومية من عشر إلى عشرين سنة
وأضاف التقرير الذي أوردته صحيفة ديلي تلغراف أن التركيز الرئيسي للصين كان إقليميا، في إشارة إلى وضع تايوان التي ما زالت بكين تزعم أنها جزء من أرض الصين ينبغي ضمها إليها بالقوة إذا لزم الأمر، ويشكك في أن يشكل شرق وجنوب بحر الصين مخاوف جوهرية لبكين.

وقال أيضا إن الصين عموما تظل قوة إقليمية لديها مخاوف إقليمية، كما تبين عام 2010 عبر سلسلة من المناورات ومشروعات البناء وشراء المعدات.

لكن التقرير أكد أن القوى العسكرية العالمية كانت تراقب الصين بحذر، وهي تبدأ عمليات استكشاف أبعد من ذلك.

ومضى إلى أن الولايات المتحدة أنفقت 693 مليار دولار على الدفاع عام 2010 (4.7% من ناتجها المحلي الإجمالي) مقارنة بالصين التي أنفقت 76 مليارا (1.3% من الناتج المحلي الإجمالي) بينما أنفقت بريطانيا 57 مليارا (2.5% من الناتج المحلي الإجمالي).

وقد اشتدت تلك المخاوف عندما أعلنت الصين يوم الجمعة الماضي زيادة من رقمين بميزانية دفاعها لعام 2011 مع زيادة الإنفاق بنسبة 12.7% إلى 91.5 مليار دولار.

ومع ذلك، قال المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إن هدف الصين من سد الفجوة التقنية مع الغرب يمكن أن يقوضه ضعف هيكلي خطير. وأضاف أن هناك مشكلة واحدة شاملة وهي الازدواجية الشائعة وتقسيم المنشآت الصناعية والبحثية إلى وحدات صغيرة.

فالمصانع التي تنتج أسلحة متناثرة في أنحاء البلد غالبا ما تمتلك سمات تصنيع وبحث عتيقة. كما أن النمو العسكري لبكين شجع قوى آسيوية مجاورة غيرها لزيادة مشترياتها الخاصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة