مسرح المضطهدين ينتهي في رام الله   
السبت 1428/6/15 هـ - الموافق 30/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

صورة من عرض مسرحي لمعاناة الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال (الجزيرة نت-أرشيف)

اختتم في الأراضي الفلسطينية مساء الخميس مهرجان مسرح المضطهدين الدولي فلسطين 2007.

وقدم المهرجان خلال نحو ثلاثة شهور عروضا مسرحية في العديد من المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية المحتلة بمشاركة فرق محلية ودولية.

وقال إدوارد معلم المخرج والممثل المسرحي الفلسطيني في مسرح عشتار، الذي نظم المهرجان، إن هذه الفعالية حققت نجاحا كبيرا وقدمت عروضا في أكثر من مدينة وقرية لأول مرة منذ عشر سنوات على إنشاء مسرح المضطهدين.

واشتمل المهرجان، الذي أقيم تحت شعار "لنكسر الحواجز"، على ورش عمل للتدريب على أسلوب مسرح المضطهدين القائم على كون الجمهور جزءا من العرض المسرحي.

وشاركت في هذه الفعالية الثقافية فرقة مسرح المضطهدين "ريو دي جانيرو" البرازيلية بعرض لمسرحية صامتة في قصر مدينة رام الله الثقافي حول واقع المرأة.

وقالت هيليين سابرك المخرجة والممثلة البرازيلية في مسرح ريو دي جانيرو "نحن سعداء جدا بأن نكون الليلة للمرة الأولى كمجموعة في فلسطين لنقدم مسرحية تتحدث عن التمييز ضد المرأة".

وأشرف المخرج المسرحي الأميركي دوغلاس باترسون على تدريب 29 مدرسا ومدرسة على أسلوب مسرح المضطهدين على مدار ستة أيام من العمل المكثف.

ومن المنتظر أن تعقد الدورة المقبلة لمسرح المضطهدين بعد سنتين كما قال القائمون عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة