قتلى وجرحى في انفجار بكوسوفو   
السبت 1431/7/22 هـ - الموافق 3/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:44 (مكة المكرمة)، 3:44 (غرينتش)

صرب كوسوفو يشاركون في جنازة القتيل الذي سقط في انفجار الجمعة (الفرنسية)

لقي شخص مصرعه وأصيب 11 آخرون الجمعة في انفجار بالجزء الصربي من بلدة ميتروفيتشا المقسمة في شمال كوسوفو.

وقالت الشرطة إن الانفجار وقع على بعد أمتار قليلة من نحو 600 صربي كانوا يحتجون على افتتاح مكتب إداري يعتبرونه يمثل الأغلبية الألبانية.

واتهم الصرب شخصا ينحدر من أصل ألباني بارتكاب الحادث، في حين أنحى زعيم الصرب في ميتروفيتشا رادينكو نيديليكوفتيش باللائمة في الحادث على حلف شمال الأطلسي (ناتو) وبعثة الاتحاد الأوروبي لعدم تأمينهما مسيرة الاحتجاج.

في الوقت نفسه دعا الرئيس الصربي بوريس تاديتش إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التوترات في المنطقة، معتبرا أن الصرب في كوسوفو يواجهون تحديات كبيرة.

وقال سفير نيجيريا لدى الأمم المتحدة يو جوي أوغو الذي يترأس مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي إنه سيتم إطلاع المجلس على الحادث يوم الثلاثاء، وإن تاديتش سيكون موجودا.

وفقدت صربيا السيطرة على إقليم كوسوفو في عام 1999 عندما تدخل حلف شمال الأطلسي لوقف "التطهير العرقي" ضد المدنيين الألبان المسلمين، وتولت الأمم المتحدة إدارته.


وترفض الأقلية الصربية في كوسوفو المدعومة ماليا من صربيا قبول استقلال كوسوفو الذي أعلن في عام 2008. ويعيش نحو 20 ألف صربي في شمال ميتروفيتشا، ويرفضون التعامل مع مؤسسات كوسوفو، ويعتبرون بلغراد –عاصمة صربيا- عاصمتهم.

ولا يزال نهر إيبار يقسم مدينة ميتروفيتشا بين الألبان في الجنوب والصرب في الشمال، كما لا تزال التوترات كبيرة بعد مرور عامين على انفصال كوسوفو عن صربيا.

وتعترف باستقلال كوسوفو 69 دولة بينها الولايات المتحدة و22 من الدول الـ27 الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة