خلفيات التقدم بمفاوضات صفقة شاليط   
الثلاثاء 1430/12/7 هـ - الموافق 24/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)

شاليط لا يزال رهن الأسر لدى المقاومة الفلسطينية منذ يونيو/حزيران 2006 (الفرنسية-أرشيف)

الجزيرة نت-خاص

علمت الجزيرة نت من مصادر فلسطينية واسعة الإطلاع أن عدة أسباب أدت لحدوث تقدم ملحوظ في المفاوضات الهادفة إلى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

وقالت المصادر إن الوسيط الألماني أرنست أورلو المتواجد في القاهرة حاليا غير بعض القواعد في الوساطة المصرية القديمة من المفاوضات واستبدلها بقواعد جديدة نالت ثقة حماس وإسرائيل.

وأوضحت المصادر أن الوسيط الألماني قام منذ البداية قبل نحو ستة أشهر بتغيير قواعد سارت عليها مصر أثناء رعايتها التفاوض، وأن أهم ما غيره الوسيط الألماني هو فصل الملفات العالقة مع إسرائيل.

وفسرت المصادر ذلك بالقول إن الوسيط الألماني بدأ بملف جلعاد شاليط بعيدا عن ملف التهدئة مع إسرائيل وفك الحصار وهو ما أدى لحدوث اختراق حقيقي في الموقفين من الصفقة حيث رحبت حماس ووافقت إسرائيل على ذلك.

فصل الملفات
وذكرت المصادر أن فصل الملفات دفع إسرائيل للموافقة على الذين رفضت فكرة نقاش إطلاق سراحهم من قبل، ودفعتها أيضاً لتليين شروطها في قضايا إبعاد الأسرى ومنحهم ضمانات للعودة بعد وقت من الزمن.

وعلمت الجزيرة نت أيضاً أن الصفقة المرتقبة ستشمل أسرى من مدينة القدس المحتلة ومن فلسطينيي أراضي الـ48، وأسرى عرباً وعشرات من أصحاب المحكوميات العالية والمسؤولين عن قتل إسرائيليين.

وفي سياق متصل، قالت مصادر في حركة حماس للجزيرة نت إن الحراك لإتمام الصفقة أصبح في مرحلة صعبة للغاية وأن الحركة تخشى من تلاعب إسرائيل في اللحظات الأخيرة ولذلك تفرض التكتم الكبير على القضية والمفاوضات.

ونوهت المصادر إلى أن الحركة سوف تعلن عن التقدم إذا تم في وقته، وأن الوسيط الألماني يشدد حاليا على ضرورة إبقاء الأمر طي الكتمان لكي لا يحدث أي تعكير لصفو المفاوضات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة