قوات إثيوبية تصل بوروندي لمراقبة وقف إطلاق النار   
الأحد 1424/3/18 هـ - الموافق 18/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي أفريقي ينظر إلى أحد المنازل التي دمرها المتمردون في بوروندي (أرشيف - رويترز)
وصلت إلى بوروندي اليوم أول مجموعة من الجنود الإثيوبيين المشاركين في قوات حفظ السلام التي شكلها قادة أفارقة هذا الشهر لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الرامي إلى إنهاء قرابة عشر سنوات من الحرب الأهلية في هذه الدولة. وتضم هذه القوات المكونة من 3500 جندي من جمهورية جنوب أفريقيا وموزمبيق وإثيوبيا.

ومن المتوقع أن تشارك إثيوبيا بـ 980 جنديا في القوة المؤلفة من 3500 جندي. وتهدف قوات حفظ السلام الأفريقية إلى مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه متمردو الهوتو والتوتسي. وأعلن عن الاتفاق بعد لقاء وزراء دفاع جنوب أفريقيا وموزمبيق وإثيوبيا في أديس أبابا للنظر في توصية لخبراء بشأن مهام ومستوى تلك القوات.

ولم يوضح الوزراء توقيت نشر تلك القوات التي يتوقع أن تستمر مهمتها في بوروندي ما بين ستة أشهر وعام قبل أن يتم استبدال قوات سلام تابعة للأمم المتحدة بها. وكان نشر تلك القوات تأخر مرارا بعد أن فشلت خطط لنشرها في يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويوجد في بوروندي الآن 932 جنديا من جنوب أفريقيا, سيلتحق بهم في وقت لاحق جنود من موزمبيق. كما ينتشر في الأراضي البوروندية 43 ضابط مراقبة من بوركينا فاسو والغابون ومالي وتوغو وتونس.

تجدر الإشارة إلى أن أعمال العنف مستمرة في بوروندي على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بهدف إنهاء الحرب الأهلية بين الحكومة التي تهيمن عليها أقلية التوتسي ومتمردي الهوتو الذين يشكلون الأكثرية. وقد أسفرت الحرب المندلعة منذ العام 1993 عن مقتل نحو 300 ألف.

ويقول المحللون إن نشر مراقبين بسرعة من الأشياء المهمة لإنقاذ اتفاق لوقف إطلاق النار الذي وقعته إحدى جماعات المعارضة المسلحة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إلا أنه تم تجاهله بشكل كبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة