غرق 15 وفقدان آخرين قبالة صقلية   
الخميس 1432/5/5 هـ - الموافق 7/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)

مهاجرون سابقون اعتقلوا بالسواحل الإيطالية (الأوروبية)

غرق 15 شخصا على الأقل وفقد ما بين 130 و250 آخرين في انقلاب زورق يقل مهاجرين من ليبيا قبالة جزيرة صقلية الإيطالية في وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء.

وقال مسؤولو خفر السواحل وعمال إغاثة بإيطاليا إن ما بين 15 و20 جثة شوهدت تطفو على الماء، مشيرين إلى أن الرياح والأمواج العاتية عوقت عمل زوارق خفر السواحل ومروحيات تابعة للشرطة. وانتشل عمال الإنقاذ 47 شخصا بينهم امرأة حامل من المياه.

وأفادت نفس المصادر بأن الزورق كان مكتظا أكثر من طاقته، وقالوا في بادئ الأمر إنه كان يقل نحو مائتي شخص، لكن المنظمة الدولية للهجرة قدرت أن الرقم يصل إلى ثلاثمائة شخص، مؤكدة أن نحو 250 منهم مفقودون.  

وغرق الزورق في نحو الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت غرينتش) على مسافة نحو أربعين ميلا إلى الجنوب من جزيرة لامبيدوسا، وكان غادر ليبيا قبل يومين.

 وأوضحت منظمة الهجرة في بيان أن الزورق غادر الساحل الليبي حاملا مهاجرين وطالبي لجوء من الصومال ونيجيريا وبنغلاديش وساحل العاج وتشاد والسودان، وكان بينهم نحو أربعين امرأة وخمسة أطفال ولم ينج سوى امرأتين.

كما قالت أن نحو ألفي شخص معظمهم مهاجرون وطالبو لجوء أفارقة وصلوا إلى لامبيدوسا الإيطالية من ليبيا خلال الأيام العشرة الماضية.

وكانت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أكدت الاثنين الماضي فقدان أكثر من أربعمائة شخص هربوا من ليبيا على متن سفينتين.

وأصبحت لامبيدوسا التي تقع منتصف الطريق تقريبا بين تونس وجزيرة صقلية بؤرة أزمة الهجرة غير الشرعية التي تصاعدت بسبب الاضطرابات بشمال إفريقيا وإلغاء سيطرة مشددة على الحدود.

وتشتكي إيطاليا من تفاقم الهجرة غير الشرعية التي تتدفق إلى سواحلها، وتقدّر عدد المهاجرين التونسيين الذين وصلوا بشكل غير شرعي إلى جزيرة لامبيدوسا الأشهر الثلاثة الماضية بأكثر من عشرين ألفا.

ووقع وزير الداخلية الإيطالي روبرتو ماروني مؤخرا اتفاقا مع الحكومة التونسية في محاولة لوقف التدفق، متعهدا بتقديم مساعدات وزيادة التعاون  واحتمال الترحيل القسري للمهاجرين بشكل غير شرعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة