مقتل كردي وجنديين في مواجهات بجنوب تركيا   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

مقاتلون من عناصر حزب كونغرا-جل(رويترز-أرشيف)
قتل مسلح كردي وجنديين كرديين في مواجهات وقعت في إقليم سيرت جنوب شرق تركيا أسفرت أيضا عن إصابة تسعة من قوات الأمن.

وجاء الاشتباك بعد تعرض آلية عسكرية لفخ نصبه أمس مسلحو حزب كونغرا-جل (العمال الكردستاني سابقا) على طريق يؤدي إلى أحد مراكز قيادة الجيش.

كما قتل الجيش ثلاثة عناصر يعتقد أنهم من حزب العمال الكردستاني في منطقة تونغيلي وسط الأناضول.

وتجددت المواجهات بعد توقف لإطلاق النار أعلنه حزب العمال الكردستاني من جانب واحد عام 1999, ألا أنها استؤنفت في الأسابيع الأخيرة مع الإعلان عن انتهاء الهدنة في الأول من يونيو/ حزيران الماضي.

المحكمة الأوروبية
وفي تطور متصل دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا لعدم قيامها بتحقيق جدي في قضية اختفاء كردي ومنعها نشر كتاب ينتقد سياستها في كردستان.

الشرطة تفرق تجمعا كرديا بأسطنبول (الفرنسية-أرشيف)
وتعود القضية لعام 1992 عندما اعتقلت السلطات التركية نامق أركيك لانتمائه لحزب العمال الكردستاني المحظور قبل أن تعلن هربه من السجن بعد اعتقاله. غير أن شقيقه أكد للمحكمة أن أركيك قتل إثر تعرضه لتعذيب على يد الشرطة خلال فترة اعتقاله.

وفي حين قرر القضاة الأوروبيون عدم توفر شهود أو أدلة تثبت مثل هذه الادعاءات، ذكرت المحكمة أن التحقيق الذي أجرته السلطات التركية كان "غير مكتمل", ودانت أنقرة بسبب عدم قيامها "بتحقيق مناسب وفاعل حول ظروف اختفاء الشخص المعني".

أما القضية الثانية فتتعلق بكتاب يروي مقتل صحفي ويندد بانتهاك حقوق الإنسان في كردستان، إذ أصدرت السلطات التركية عام 1995 حكما بالسجن خمس سنوات على إيسينور زاراكولو لنشرها الكتاب مستخدمة كلمة كردستان، وهو ما اعتبر ترويجا لدعاية انفصالية، قبل تغيير العقوبة لغرامة.

غير أن المحكمة الأوروبية رأت أن الكتاب "يرسم لوحة من أكثر اللوحات سلبية عن الدولة التركية", ولا يدعو للعنف أو الانقلاب. واعتبر القضاة الأوروبيون أن مصادرة الكتاب والإدانة "غير مناسبين" و"غير ضروريين في مجتمع ديمقراطي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة