السعودية تعزز وجودها العسكري على الحدود اليمنية   
الاثنين 1436/7/22 هـ - الموافق 11/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:08 (مكة المكرمة)، 20:08 (غرينتش)

أعلنت القوات المسلحة السعودية تعزيز قدراتها على الشريط الحدودي الجنوبي للمملكة، بكتائب جديدة أطلقت عليها اسم "القوة الضاربة". يأتي ذلك بعد عمليات قصف للحوثيين في نجران وجازان، أدت إلى مقتل شخص وجرح آخرين اليوم الاثنين.

ووصلت هذه القوة إلى مدينة نجران في طريقها إلى الخطوط الأمامية المتاخمة للأراضي اليمنية، وتتكون من فرق صاعقة ومدرعات ومدفعية.

وكان مراسل الجزيرة في السعودية عبد المحسن القباني أكد أن قوات سعودية تحرّكت لتكون قرب الحدود اليمنية، حيث توجد الكثير من الدبابات ضمن قوات أطلق عليها اسم "القوة الضاربة"، وتتمتع بخصائص قتالية في المناطق الوعرة والجبلية.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين كانت جماعة الحوثي قد قصفت مدينة نجران ومنطقة الخوبة جنوب جازان في السعودية مما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى، وذلك قبل هدنة إنسانية يُتوقع أن تبدأ مساء غد الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في منطقة نجران إن قصف المنطقة أدى إلى مقتل مقيم باكستاني، كما جُرحت طفلة سعودية وثلاثة أشخاص من جنسيات مختلفة.

من جهته أفاد مراسل الجزيرة في السعودية بأن مليشيات الحوثي قصفت مدينة نجران بصواريخ كاتيوشا، مما أدى إلى إصابة مدرسة ومنازل في المدينة.

وقال المراسل إن المقيم الباكستاني لقي حتفه عقب عودته من صلاة الفجر، موضحا أن الفتاة السعودية أصيبت بشظايا إثر سقوط قذيفة على بيتها، ومشيرا إلى أن المصابين الآخرين من جنسيات آسيوية.

ونقل عن الناطق باسم الدفاع المدني في منطقة جازان -المجاورة لنجران- أن هناك سقوطا لقذائف هاون في الخوبة، إحدى القرى المجاورة للقرى اليمنية.

وكان الحوثيون قالوا إنهم أطلقوا صواريخ كاتيوشا وقذائف مورتر على مدينتي جازان ونجران اليوم الاثنين، بعدما قصف السعوديون محافظتي صعدة وحجة بأكثر من 150 صاروخا، حسب تعبيرهم.

وتستمر المناوشات في مناطق مختلفة من الشريط الحدودي، حيث تنشط في الحدود ذات التضاريس الجبلية وخلال النهار، بينما تهدأ وتيرتها في المناطق الصحراوية وبعد غروب الشمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة