بحر الصين يهيمن على آسيان   
السبت 22/8/1432 هـ - الموافق 23/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)

الخلاف بشأن بحر الصين الجنوبي خيم على أعمال منتدى أمني بإندونيسيا (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأطراف المعنية بالنزاع بشأن بحر الصين الجنوبي إلى دعم المطالب الإقليمية بأدلة قانونية وذلك في تحد لإعلان الصين السيادة على قطاعات واسعة من المنطقة.

وقالت كلينتون في تصريحات خلال مشاركتها في إندونيسيا بأكبر مؤتمر أمني بآسيا، "ندعو كل الأطراف إلى توضيح ادعاءاتها في بحر الصين الجنوبي بحيث تتماشى مع القانون الدولي المعروف".

واحتل الخلاف بشأن بحر الصين الجنوبي محور الاهتمام خلال المنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في جزيرة بالي حيث ناقشت الولايات المتحدة والصين ودول جنوب شرق آسيا مستقبل تلك المنطقة التي يحتمل أن تكون غنية بالموارد الطبيعية.

وتطالب الصين وتايوان وأربع من دول آسيان هي الفلبين وماليزيا وبروناي وفيتنام بالسيادة في بحر الصين الجنوبي في حين أثارت واشنطن غضب بكين بإعلانها أن لها مصلحة أيضا في ضمان حرية الملاحة والتجارة في المنطقة.

وتقول بكين إن لها سيادة قاطعة على بحر الصين الجنوبي منذ العصور القديمة. ووقعت الصين وآسيان رسميا يوم الخميس على مبادئ عامة للسلوكيات في بحر الصين الجنوبي في خطوة قالت كلينتون إنها قد تخفف التوترات التي تسود المنطقة مع تصاعد الخلافات بين الصين وفيتنام والفلبين.

ولكن كلينتون أشارت اليوم السبت إلى أن الولايات المتحدة ستحث على مزيد من الوضوح بشأن هذا الموضوع، مشيرة إلى أن كل الدول الضالعة لا بد أن تحدد مطالبها وفقا لقانون البحار الدولي لعام 1982.

وخلال هذا المنتدى الأمني وجهت الفلبين انتقادات للصين بسبب النزاع بشأن بحر الصين الجنوبي، واصفة مطالبة بكين بكامل السيادة على ذلك البحر بأنها "لا أساس لها".

وقال وزير خارجية الفلبين ألبرت ديل روساريو إن الصين ارتكبت سبعة "تعديات خطيرة" على الأقل في أراضي بلاده منذ فبراير/شباط الماضي، موضحا أنه "عندما احتجت الفلبين على التعديات، كان الرد هو عدم حدوث مثل هذه التعديات بسبب مطالبة الصين بالسيادة الكاملة على بحر الصين الجنوبي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة