بن لادن يتهم أوباما بمعاداة المسلمين   
الأربعاء 9/6/1430 هـ - الموافق 3/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)

بن لادن اتهم إدارة أوباما باقتفاء أثر سلفه بوش (رويترز- أرشيف)

اتهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الرئيس الأميركي باراك أوباما في تسجيل صوتي جديد بالسير على خطى سلفه جورج بوش في معاداة المسلمين.

وظهر الشريط الذي تلقت الجزيرة نسخة منه بالتزامن تقريبا مع وصول الرئيس أوباما إلى السعودية في زيارة تستغرق عدة ساعات ينتقل بعدها إلى مصر حيث سيوجه منها رسالة إلى العالم الإسلامي.

واتهم  بن لادن في التسجيل إدارة الرئيس أوباما ونظيره الباكستاني آصف علي زرداي بتدبير الحملة العسكرية التي تخوضها القوات الباكستانية ضد مقاتلي طالبان بمنعهم بوادي سوات "من تطبيق الشريعة بالقتل والقتال".

وقال إن إدارة أوباما "بذرت بذورا جديدة لكراهية الأميركيين يبلغ عددها عدد المشردين والمتضررين من وادي سوات ومناطق القبائل في شمالي وجنوبي وزيرستان".

وأضاف أنه "بذا يكون أوباما قد سار على خطوات سلفه بزيادة الاستعداء للمسلمين والاستكثار من الأعداء المقاومين ومؤسسا لحروب طويلة الأمد".

بن لادن اتهم أوباما لدى وصوله إلى السعودية بالمشاركة في حملة وادي سوات (رويترز)
ودعا بن لادن "الشعب الأميركي ليواصل جني ما يزرعه زعماء البيت الأبيض خلال السنين والعقود القادمة".

البلوش والبشتون
كما اتهم بن لادن الرئيس الباكستاني زرداري وقائد الأركان أشفق كياني "بتحويل الجيش الباكستاني عن مهامه الرئيسة في حماية الإسلام وأتباعه وأرضه ودفعوه بدلا عن ذلك إلى محاربة الإسلام والمطالبين به ووجهوه إلى قتل قبائل البشتون والبلوش".

وقال إن معظم الشعب الباكستاني "يرفض هذه الحرب الظالمة" وإن زرداري "قام بهذه الحرب استجابة للذين يدفعون له بالبيت الأبيض ليس 10% وإنما أضعاف ذلك".

واعتبر زعيم تنظيم القاعدة ذلك "خيانة عظيمة للأمانة"، مشيرا إلى أن ذلك يعرض وحدة باكستان للخطر "تنفيذا لمؤامرة أميركية يهودية هندية فيسهل على الهند إخضاع أقاليم باكستان المفككة واحدا بعد الآخر لنفوذها".

ومضى إلى القول أن ذلك يسهل "زوال قلق أميركا من السلاح النووي الباكستاني فضلا عن مشاركة الهند لها في محاربة المجاهدين".

11 سبتمبر
وأعاد بن لادن التذكير بما اعتبره دوافع حركة منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على مركز التجارة العالمية لتنبيه من اعتبرهم بعض العقلاء المنصفين في مراكز البحث الأميركية "بينما لا يلقي لذلك بالا وكلاء الشركات الكبرى بالبيت الأبيض".

وقال "إن الأحرار الذين قاموا بأحداث الحادي عشر لم يذوقوا مرارة القهر والطرد من بيوتهم وأراضيهم لتؤويهم الخيام ويتكففون الطعام, وإنما أولئك التسعة عشر سمعوا أن ذلك الضيم قد وقع على إخوانهم في فلسطين بأسلحة أميركية وبأيد صهيونية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة