مسلمو نيوزيلندا يعززون الأمن حول مراكزهم   
الاثنين 1426/6/5 هـ - الموافق 11/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)
تفجيرات لندن ألقت بظلالها على الجالية الإسلامية ببريطانيا ونيوزيلندا(رويترز)

عزز زعماء الجالية الإسلامية في نيوزيلندا إجراءات الأمن حول المساجد والمراكز الإسلامية، عقب أعمال عنف تعرضت لها ستة مساجد على خلفية تفجيرات لندن التي وقعت الأسبوع الماضي.
 
وقال فيروز باتيل أمين مسجد بونسونبي وسط العاصمة أوكلاند إن شركات أمن خاصة ستتكفل بالقيام بدوريات في المساجد لحمايتها كما أنها ستكثف من حراستها الليلية بهدف ردع أي هجمات أخرى, مشيرا إلى أن آلات تصوير أمنية أيضا ستوضع في تلك المساجد.
 
وألمح باتيل إلى أن الهجمات التي وقعت أمس كانت منسقة ومخططة بصورة دقيقة، وهو ما دلت عليها الرسومات والأضرار المتشابهة التي لحقت بها.
 
وأشار إلى أن المسلمين يعانون منذ وقوع أحداث سبتمبر/أيلول 2001 من الاضطهاد والمضايقات, لكنها لم تصل إلى ما وقع خلال الأيام الماضية من استهداف لدور العبادة.
 
من جانبها عبرت الحكومة النيوزيلندية عن استيائها لهذه الاعتداءات، ودعت رئيسة الوزراء هيلين كلارك مواطنيها للتحلي بـ "الهدوء والتسامح" وقالت إنه رغم الصدمة التي أصابت النيوزيلنديين فإنه من غير الطبيعي مهاجمة المسلمين بدوافع انتقامية لأن غالبتيهم يحترمون القوانين ويشكلون مجموعة متكاملة.
 
وبدوره حث وزير الخارجية فيل غوف مواطنيه على عدم صب جام غضبهم على "أفراد الجالية الإسلامية الأبرياء" الذين أدانوا تلك التفجيرات.
 
أما مفوض العلاقات العرقية بالحكومة جوريس دي بريس فوصف الهجمات التي استهدفت المساجد بأنها لا مبرر لها، مطالبا المواطنين بدعم الجالية الإسلامية بالبلاد.
 
وكان المسلمون بنيوزيلندا ربطوا بين تلك الهجمات وبين الهجمات التي هزت العاصمة البريطانية الخميس الماضي، وأسفرت عن مصرع أكثر من 50 شخصا وجرح ما يقرب من 700.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة