الرهينة مارغريت تستنجد ببلير وقصف جديد للفلوجة   
السبت 1425/9/10 هـ - الموافق 23/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:34 (مكة المكرمة)، 8:34 (غرينتش)
الرهينة مارغريت تخشى أن تلقى نفس مصير البريطاني بيغلي

وجهت الرهينة البريطانية مارغريت حسن نداء إلى الحكومة البريطانية لسحب قواتها من العراق. وقالت في شريط مصور بثته الجزيرة إنه في حال عدم استجابة حكومة بلير لمطلب الانسحاب فإنها قد تلقى مصير البريطاني كينيث بيغلي الذي قتل في وقت سابق هذا الشهر.

وقال مراسل الجزيرة في لندن إنه لم يصدر أي رد رسمي بعد من الحكومة البريطانية على مناشدة مارغريت، وأكد أنه تلقى معلومات تفيد أن الحكومة تبذل جهودا مكثفة من وراء الستار للإفراج عن الرهينة.

وأشار إلى وجود سخط لدى أحزاب المعارضة وفي الشارع البريطاني حيال توجهات الحكومة في العراق، ولا سيما قرارها الاخير إعادة نشر قوات العسكرية قرب العاصمة بغداد.

وتحمل مارغريت حسن (59 عاما) الجنسية الإيرلندية لولادتها في دبلن والبريطانية والجنسية العراقية من زوجها، وهي تعيش في العراق منذ 30 عاما. وقد خطفت الثلاثاء الماضي أثناء توجهها في سيارتها إلى مكتبها غرب بغداد.

وفي السياق تمكن رهينة تركي يدعى عبد الرحمن يلديرم كانت تحتجزه جماعة مسلحة في العراق من الفرار من خاطفيه وهو موجود حاليا في السفارة التركية في بغداد, بحسب ما أفادت والدته لوكالة أنباء الأناضول التركية.

قصف الفلوجة
ميدانيا ­ قصفت طائرات أميركية حي الشهداء جنوب شرق مدينة الفلوجة، كما أغلقت مركبات عسكرية أميركية المدخل الشمالي الغربي للمدينة.
 
انفجار عبوتين في البصرة أوقع ثلاثة جرحى دانماركيين (الفرنسية)
وقال متحدث عسكري أميركي إن مشاة البحرية (المارينز) تبادلوا بعد ظهر اليوم القصف مع مسلحين في ضواحي الفلوجة استخدموا خلاله المدفعية الثقيلة.
وكانت طفلتان عراقيتان قتلتا وجرح أربعة أشخاص عندما تعرضت سيارتهم لنيران أميركية في المدينة صباح اليوم.

وفي الموصل حاولت قوة مشتركة من الحرس الوطني العراقي والقوات الأميركية اقتحام جامع "ذو النورين" في حي النور بهدف اعتقال عدد من الأشخاص. وقد أصيب جنديان أميركيان وأربعة عراقيين في اشتباكات مع القوات الأميركية وسقطت ثلاث قذائف هاون قرب المسجد. وفي تطور لاحق قتل عراقي وأصيب آخر عندما تعرض رتل عسكري أميركي كان متوقفا قرب المسجد لهجوم بواسطة سيارة مفخخة.

وفي تطور آخر قتل شرطي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجمات مختلفة في بلدتي العوجة والإسحاقي شمال بغداد.

وفي بعقوبة دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين في بهرز جنوب المدينة الواقعة شمال شرق العاصمة، مما أدى إلى إصابة أربعة عراقيين. وقتل أربعة عراقيين مساء أمس في انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف رتلا أميركيا في بلدة اللطيفية جنوب بغداد. 

وفي جنوب العراق أصيب ثلاثة جنود دانماركيين بجروح في انفجارين بعبوات ناسفة أثناء مرور دورياتهم جنوب غرب البصرة.

من جهة أخرى طالب متظاهرون في بغداد القوات الأميركية بإطلاق سراح عضو مجلس الشورى في هيئة علماء المسلمين الشيخ عبد الستار عبد الجبار الذي اعتقل أمس ضمن حملة تستهدف أعضاء الهيئة.

الانتخابات
صلاة الجمعة باتت منبرا لتوجيه الرسائل السياسية (الفرنسية)
في غضون ذلك قال إمام وخطيب مسجد ابن تيمية في بغداد الشيخ مهدي الصميدعي إن الانتخابات لا تكون إلا بخروج القوات المتعددة الجنسيات ولو على مراحل، وأن يرشح إلى الانتخابات من يحمل الجنسية العراقية الأصلية وأن ينتخب من أهل العراق، مشيرا إلى أنه من يدخل الانتخابات بخلاف ذلك فهو مرفوض.

من جهته وزع الحزب الإسلامي العراقي بيانا مقتضبا في مساجد السنة يدعو "المسلم إلى المشاركة في الانتخابات لترشيح وانتخاب من تثق به من ذوي الأيادي البيضاء المتوضئة الذين يريدون الخير لهذا الوطن".

وفي كربلاء شدد ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني على ضرورة المشاركة الكثيفة في الانتخابات العراقية لأن الامتناع عن ذلك "خيانة للوطن".

ونفى السيد أحمد الصافي أمام المصلين في خطبة الجمعة ما تردد من أنباء حول إعداد المرجعية لائحة موحدة، وقال إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة لأن المرجعية تسعى للوصول إلى قائمة موحدة تضم أشخاصا نزهاء.

وفي تطور آخر أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن سفراء الدول المشاركة في المؤتمر الدولي حول العراق في مصر سيجتمعون الأحد من أجل التحضير للقاء المقرر يومي 22 و23 نوفمبر/ تشرين الثاني في شرم الشيخ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة