لجنة وزارية فلسطينية تبرئ البطريرك إيرينوس الأول   
الاثنين 1426/5/28 هـ - الموافق 4/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:26 (مكة المكرمة)، 20:26 (غرينتش)

اللجنة برأت إيرينوس بعد أن أقيل من منصبه (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت لجنة تحقيق وزارية فلسطينية أنها لم تجد دليلا على تورط بطريرك الروم الأرثوذكس السابق ايرينوس الأول في تأجير بعض ممتلكات الكنيسة لمستثمرين يهود، مؤكدة أن البطريرك تعاون معها.

وكان إيرنيوس قد نفى الاتهامات التي وجهت إليه، وقال إنه لا علاقة له بتأجير تلك الممتلكات، كما رفض التخلي عن منصبه، لكن كنيسة الروم الأرثوذكس في الأراضي المقدسة أقالته من منصبه، وعينت بطريركا آخر بصفة مؤقتة، بسبب هذا الموضوع الذي أثار غضب الفلسطينيين لوجود الممتلكات المذكورة في القدس الشرقية العربية التي يعتبرونها عاصمة لدولتهم في المستقبل.

وكانت الحكومة الأردنية قد قررت من جانبها سحب جواز السفر الذي كانت قد منحته لبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس إيرينيوس الأول، لكنها نفت المعلومات التي تحدثت عن إسقاطها للجنسية الأردنية عنه.

ويعارض الفلسطينيون تأجير أو بيع ممتلكات الكنيسة في القدس لمستثمرين يهود خشية أن يؤدي ذلك إلى إحكام قبضة إسرائيل على القدس الشرقية، وتمتلك الكنيسة آلاف الأفدنة من الأراضي في القدس.

واستولت إسرائيل على القدس الشرقية خلال حرب العام 1967 وضمتها إليها معتبرة إياها عاصمتها الأبدية وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي.

ويرأس كنيسة الروم الأرثوذكس في الأراضي المقدسة رجال دين يونانيون، بخلاف الطوائف الأخرى التي أصبحت في الآونة الأخيرة تختار عربا لرئاسة كنائسها هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة