كابيلا يتعهد بإخراج القوات الرواندية من بلاده   
السبت 1422/11/13 هـ - الموافق 26/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا
قال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية إن رواندا ستجبر على سحب قواتها من الأراضي الكونغولية شاءت أم أبت. واتهم جوزيف كابيلا حكومة كيغالي في الوقت نفسه بالاستيلاء على مصادر بلاده الطبيعية، وهو اتهام وجه في السابق إلى القوات الأوغندية التي تدعم المعارضة المسلحة في البلاد.

وجاءت تعهدات كابيلا في كلمة ألقاها بمناسبة مرور عام على وصوله السلطة خلفا لوالده لوران كابيلا الذي قتل على يد أحد حراسه العام الماضي.

وأضاف كابيلا أمام الحشود التي تجمعت أمام القصر الرئاسي لحضور الاحتفال أن كلا من رواندا وأوغندا وبوروندي قالت إنها أرسلت قواتها إلى الكونغو دفاعا عن النفس ضد المجموعات المسلحة، مشيرا إلى أن هذه القوات غير مرغوب فيها من قبل الشعب الكونغولي.

وهاجم الرئيس الكونغولي ما أسماه بالنية الخبيثة لكيغالي وتسترها وراء الدفاع عن النفس من الجماعات المسلحة المناوئة لها كي تسرق الثروات الطبيعية في جمهورية الكونغو. وأوضح أنه طالب مجلس الأمن الدولي بإرسال فريق دولي للتحقق من وجود هذه الجماعات المسلحة في الكونغو ورفع تقرير للأمين العام للأمم المتحدة عن ذلك الأمر في غضون شهرين.

وحث كابيلا أيضا بعثة الأمم المتحدة في الكونغو "مونوك" على أن تباشر نشر قواتها في ثلاث مراحل، معتبرا أن القوات الدولية يمكنها أن تحقق الأمن على الحدود. وأكد تأييده لميثاق منظمة الوحدة الأفريقية الداعي إلى حماية سلامة أراضي الدول الأعضاء بالمنظمة. وأثنى الرئيس كابيلا على مواطنيه في المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الأجنبية لنضالهم لشجاعتهم ومقاومتهم لهذه القوات.

وكان الرئيس الرواندي بول كيغامي قد صرح الخميس الماضي بأن بلاده ستسحب قواتها العاملة في الكونغو متى ما ضمنت تحقق الأمن على الحدود، وجدد اتهامه لحكومة كينشاسا بدعم المعارضة الرواندية المسلحة من قبائل الهوتو المتهمة بمسؤوليتها عن مذبحة عام 1994 في رواندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة