أوباما يستدعي قادة الكونغرس لبحث أزمة العراق   
الأربعاء 1435/8/21 هـ - الموافق 18/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما زعماء الكونغرس الأربعة إلى البيت الأبيض للاجتماع بهم الأربعاء، وذلك لبحث الإستراتيجية في التعامل مع العراق، وفي الأثناء أعربت الخارجية الأميركية عن استعدادها للحوار مع إيران بشأن هذا الملف في وقت أعلنت فيه لندن استعدادها لفتح سفارتها في طهران.

وأكد البيت الأبيض ومصادر برلمانية عدة الثلاثاء أن "الأربعة الكبار" في الكونغرس، أي رئيس مجلس النواب جون باينر وزعيمة الأقلية الديمقراطية فيه نانسي بيلوسي، إضافة إلى زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد وزعيم الأقلية الجمهورية فيه ميتش ماكونيل، سيتوجهون إلى البيت الأبيض لإجراء مشاورات.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني إن الرئيس سيواصل التشاور مع فريقه للأمن القومي في الأيام المقبلة وكذلك مع أعضاء الكونغرس.

وأضاف أن الرئيس طلب من فريقه للأمن القومي تطوير مجموعة من الخيارات و"هذا العمل قائم".

وفي هذا السياق أيضا، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء أنها مستعدة لمزيد من المحادثات مع إيران بشأن الأزمة العراقية، لكن من المرجح أن تجري هذه المحادثات على مستوى أقل، وفق ما أفادت به المتحدثة باسم الوزارة جينيفر بساكي.

وقالت بساكي إن بلادها منفتحة للحوار مع إيران حول الوضع في العراق، وإنها مستعدة للتواصل مع الإيرانيين "كغيرهم من اللاعبين" في المنطقة بشأن ما وصفته التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وكان بيل بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي مع مسؤولين إيرانيين لوقت قصير الاثنين على هامش المحادثات الأوسع بين إيران والقوى العالمية الست في فيينا بشأن برنامج طهران النووي.

كاميرون رفض ربط علاقة لندن مع طهران بالمساعدة في العراق(الفرنسية)

لندن وطهران
وتتزامن هذه التحركات الأميركية مع إعلان لندن استعدادها لفتح سفارتها في طهران بعد إغلاقها جراء تعرضها للنهب والتخريب في العام 2011 من قبل متظاهرين كانوا يحتجون على الإعلان عن عقوبات جديدة من لندن ضد إيران بسبب برنامج الأخيرة النووي المثير للجدل، وردا على ذلك أغلقت السفارة الإيرانية في لندن.

وقد أعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن أمله بأن تسهم إيران في استقرار المنطقة من خلال وقف دعمها لما وصفها بالمجموعات الطائفية.

من جانبة قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام "هو أخطر تهديد لأمن بريطانيا".

وأكد في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الصيني أن بريطانيا تعمل "خطوة خطوة بهدوء وروية على إعادة بناء علاقتها" مع إيران.

لكنه رفض فكرة أن تعيد بريطانيا علاقتها مع إيران بهدف الحصول على مساعدتها في مواجهة ما وصفه بالهجوم الإسلامي في العراق.

ويشهد العراق مواجهات بين تنظيم الدولة ومسلحين من العشائر -سيطروا على مناطق واسعة في العراق- من جهة والقوات الحكومية التي تدعمها قبل مليشيات ومتطوعون من جهة أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة