البحث في الأردن عن سيارتين محملتين بالأسلحة   
الجمعة 1425/2/12 هـ - الموافق 2/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منير عتيق-عمان

واصلت قوات الأمن الأردنية اليوم فرض إجراءات مشددة حول المباني الرسمية والسفارات والفنادق ومقر إقامة كبار المسؤولين في ظل البحث عن مشبوهين تقول السلطات إنهم أدخلوا سيارتين محملتين بالذخائر والمتفجرات إلى البلاد في حين تقول معلومات أخرى إن الأمر يتعلق بسيارتين مفخختين تم ضبط إحداهما.

وقد استمرت الأجهزة الأمنية تبحث عن سيارتين قدمتا من سوريا الأولى شاحنة (قاطرة ومقطورة) محملة بالأسلحة والثانية سيارة صغيرة محملة بالذخائر بهدف الإعداد لعمليات تخريبية داخل البلاد.

ولجأت سلطات الأمن إلى عرض مكافأة قدرها خمسون ألف دينار(71.5 ألف دولار) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على المشبوهين الذين نشرت الصحف صورهم وأسماءهم.

ولوحظ في الصور المنشورة أن بعض المتهمين الهاربين هم من الملتحين الأمر الذي يطرح فرضية انتمائهم إلى أحد التنظيمات الإسلامية المتشددة.

ندرة المعلومات

موفق عدوان أحد المطلوبين (الفرنسية)

وقالت وزيرة الدولة الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر إنه لم تصدر عن الحكومة أي معلومات رسمية بشأن إلقاء القبض على المجموعة الإرهابية والمتفجرات التي بحوزتها سوى ما صدر على لسان مصدر أمني مسؤول ومصادر إدارة الأمن العام.

وأضافت أسمى "إن ما تناولته بعض الفضائيات ووسائل إعلام أخرى من تفاصيل حول القضية غير دقيق على الإطلاق" وأشارت إلى أن التحقيق الجاري سجل تقدما وأن الوضع الأمني تحت السيطرة.

وكانت مصادر أمنية أردنية قد كشفت أن التحقيق مع مجموعة من الأشخاص تم توقيفهم الثلاثاء والأربعاء كشف عن وجود سيارة محشوة بالمتفجرات يستخدمها على الأقل ثلاثة مشتبه فيهم آخرين تلاحقهم الشرطة.

وقال مصدر أمني أردني مسؤول في بيان له إن الأجهزة الأمنية الأردنية اعتقلت عددا من المشتبه في صلاتهم بأحد "التنظيمات الإرهابية" كانوا يخططون للقيام بعمليات تخريبية داخل البلاد مكتفيا بالقول إنه تم ضبط كميات من المتفجرات بحوزة المعتقلين وإن التحقيقات جارية معهم حاليا.

حالة خوف
أسمى خضر
وكان الكشف عن هذه المعلومات قد أثار حالة من الخوف في الشارع الأردني خاصة في ظل الشح الرسمي في المعلومات بشأن الموضوع، ورفض كافة المسؤولين بمن فيهم الناطقة الرسمية باسم الحكومة الإدلاء بأي معلومات مكتفين بالبيان الصادر عن إدارة الأمن العام.

وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية قد ضبطت مؤخرا عدة عناصر وصفتها بالإرهابية بعضها مرتبط بتنظيم القاعدة حيث تتم حاليا محاكمة تنظيم يضم 15 متهما معظمهم هاربون.

وقالت السلطات الأمنية الأردنية إنهم مقربون من الأردني أبي مصعب الزرقاوي -الذي تقول الولايات المتحدة إنه المسؤول الأول عن العمليات ضد قوات الاحتلال الأميركي في العراق- وعرضت واشنطن عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

ـــــــــــ
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة