زعيم قبلي بدارفور يرفض المحاكمة بالخارج   
الخميس 1426/4/4 هـ - الموافق 12/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)
موسى هلال (يمين) مستعد للمحاكمة لكن داخل السودان (رويترز)
 
قال موسى هلال أحد زعماء االعشائر العربية بدارفور إنه لن يمثل أمام محكمة خارج السودان وإنه مستعد لمحاكمة عادلة داخل بلاده.
 
وأضاف هلال -الذي تتهمه وشنطن بارتكاب جرائم حرب بدارفور- أنه إذا جاءت المحاكمات المحلية لجرائم الحرب في إقليم دارفور غير عادلة أو مسيسة فسيقاوم هذا بكل ما يملك. وقالت مصادر في أسرته إنهم سيحملون السلاح إذا تحول زعيم عشيرتهم إلى كبش فداء.
 
ونفى هلال في تصريحات لرويترز أي تورط له في انتهاكات دارفور وألقى مسؤولية الحرب على متمردين "غير عرب في الأغلب" ومتمردين على الحكومة السودانية نشطوا في أوائل عام 2003.
 
احترام الهدنة
وقد صدر في العاصمة الليبية أمس إعلان طرابلس بشأن دارفور، والتزمت بموجبه أطراف الأزمة بوقف إطلاق النار وبتعاون الإدارة الأهلية والحركات المسلحة في تسهيل وصول معونات الإغاثة إلى المنكوبين في الإقليم.

يأتي الاتفاق الذي شهده الزعيم الليبي معمر القذافي ووزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية بينما أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن القمة الأفريقية المصغرة بشأن دارفور ستعقد الاثنين المقبل في طرابلس.

أطراف الأزمة في دافور تعهدوا أمام الزعيم الليبي باحترام وقف إطلاق النار (الفرنسية)

ومن المقرر أن تبحث قمة طرابلس نتائج قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن محاكمة المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في دارفور وسبل التوصل إلى تسوية للأزمة السياسية والإنسانية في الإقليم. كما تبحث المقترحات زيادة حجم قوات الاتحاد الأفريقي غربي السودان والاستفادة من تجربة سلام الجنوب لإنهاء أزمة درافور.


مواجهات
وبالتزامن مع هذه التطورات أعلن مصدر رسمي في نجامينا أن مواجهات بين لاجئين سودانيين وعناصر من الشرطة التشادية أسفرت عن ثلاثة قتلى وعشرة جرحى أمس الأربعاء في مخيم للاجئين جنوب مدينة ابيشي التشادية القريبة من إقليم دارفور.

كما أعلن برنامج الغذاء العالمي أن اثنين من سائقيه قتلا الأحد الماضي بهجمات في دارفور وحذر من انقطاع المساعدات إذا استمر انعدام الأمن بهذا المستوى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة