شارون ليس أفضل من عرفات   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

التشابه بين الوضعين السياسيين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية يرجع إلى سلوك الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تجاه الفلسطينيين

واشنطن بوست


حللت الصحف الأجنبية اليوم الوضع السياسي لكل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، ورأت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن كلا الرجلين يعانيان من تحديات سياسية داخلية متشابهة، مشيرة إلى ما جاء في خطابي شارون وعرفات أمس ومحاولة كل واحد منهما مواجهة تنامي المعارضة لقيادتهما وسياستهما كل على حدة.

وقالت الصحيفة إن شارون فشل أمس في مؤتمر لحزب الليكود في إقناع أعضاء حزبه بخطته لتوسيع الائتلاف الحكومي لتنفيذ خطة الانسحاب من غزة وإخلاء المستوطنات اليهودية هناك, أو ضم حزب العمل إلى الائتلاف الحكومي وتوسيعه بضم أحزاب صهيونية, وهى المرة الثانية التي يتعرض فيها شارون إلى الخذلان من جانب حزبه خلال أربعة أشهر.

وبالنسبة للرئيس عرفات فقد أشارت الصحيفة إلى اعترافه أمس بوجود فساد في أجهزة السلطة الفلسطينية وإقراره النادر بأنه يعمل وسط من ارتكبوا أخطاء، على خلفية تزايد الاتهامات بوجود فساد في السلطة وانتقادات كوادر حركة فتح للرئيس عرفات.

وأرجعت الصحيفة التشابه بين الوضعين السياسيين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلى سلوك الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تجاه الفلسطينيين الذي "أثر على استقرار الحكومات الإسرائيلية طيلة العشرين عاما الماضية ويبدو أن هذا ما يحدث اليوم".

زيارة علاوي
وبشأن احتمال قيام رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بزيارة بريطانيا، ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تخلى عن آماله بتوجيه الدعوة إلى علاوي لزيارة لندن، التي كان مفترضا أن يقوم خلالها بتوجيه خطاب أمام مؤتمر حزب العمال السنوي الذي يعقد في الأسبوع القادم.

وتعزو الصحيفة الأسباب إلى النصائح الكثيرة التي وجهها أعضاء كبار في حزب العمال لبلير بأن مثل هذه الدعوة قد تحدث انقساما واضحا في صفوف الحزب.

وقد صرح عدد من المسؤولين في حزب العمال للغارديان بأن الدعوة لم توجه إلى علاوي على غرار ما حدث بالنسبة للزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية البريطاني السابق روبن كوك كان من أوائل المعارضين لفكرة دعوة رجل يعد في نظر الكثيرين صنيعة وكالة المخابرات الأميركية وجهاز المخابرات البريطانية.

فضيحة المعتقلين

هناك تحقيق يجري على مستوى عال مع قياديين عسكريين كبار قاموا بتهيئة الظروف التي أدت إلى الانتهاكات في حق المعتقلين العراقيين

نيويورك تايمز


وبخصوص آخر نتائج التحقيق في فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية قولهم إن تحقيقا عسكريا جرى على مستوى عال مع قياديين عسكريين كبار قاموا بتهيئة الظروف التي أدت إلى حصول عمليات انتهاكات من خلال الفشل في إدارة السجن وتوفير الموارد لذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق لم يذكر اسما يتحمل اللائمة مباشرة، وذلك لأنه لايزال تحت المراجعة قبل تسليمه إلى الكونغرس الأسبوع القادم.

ولكن من المتوقع أن يوجه التحقيق أصابع الاتهام إلى العشرات من موظفي الاستخبارات والطواقم الطبية، لاسيما أن الأخيرة كانت على اطلاع دائم على الإصابات التي كانت تحل بالمعتقلين ولكنها لم تنقل ذلك إلى المسؤولين.

قضية الجزيرة اليونانية
وإلى آخر تطورات قضايا الفساد التي تواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، حيث قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إنه من المقرر أن تبت محكمة العدل الإسرائيلية العليا اليوم في الالتماس المقدم ضد قرار المستشار القانوني للحكومة بإغلاق ملف شارون في قضية الجزيرة اليونانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قضاة المحكمة لن يكتفوا بالبت في مسألة قبول هذه الالتماسات أو ردها، بل سيحدد القضاة المواد التي سيجاز نشرها وعرضها على الجمهور، وقد يقرر القضاة عدم نشر أي من هذه التفاصيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة