مقتل جندي نرويجي في انفجار شمالي أفغانستان   
الجمعة 28/10/1428 هـ - الموافق 9/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:24 (مكة المكرمة)، 6:24 (غرينتش)
النرويج خسرت ثلاثة جنود منذ بدء عملياتها بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل جندي نرويجي وأصيب آخر بجروح خطيرة في انفجار قرب معسكرهم بمدينة ميمنة شمالي أفغانستان, وذلك في إطار سلسلة هجمات متزايدة تستهدف القوات الأجنبية.

وقالت وزارة الدفاع النرويجية إن القنبلة التي انفجرت في مركبة كان الجنديان يستقلانها زرعت على جانب الطريق المؤدي إلى معسكر للرماية بالمدينة التي تتوسط مزار شريف وهرات بمنطقة فارياب الشمالية قرب تركمانستان, مشيرة إلى أنه بذلك يرتفع عدد الجنود النرويجيين الذين قتلوا في أفغانستان إلى ثلاثة.

يشار إلى أن للنرويج نحو خمسمئة جندي في أفغانستان ضمن قوات دولية بقيادة حلف شمال الأطلسي أرسلت هناك بعد الإطاحة بحركة طالبان عام 2001.

كانت النرويج قد أعلنت مؤخرا أنها ستعزز العام القادم وجودها العسكري في أفغانستان ليرتفع عدد الجنود إلى ما يزيد عن سبعمئة جندي لفترة "محدودة".

وفي تطور آخر قتل قوماندان تور قائد منطقة شاه جوي واثنان من حراسه بمنطقة زابل جنوبي غربي أفغانستان في كمين نفذه مسلحون من حركة طالبان. وقالت مصادر أمنية أفغانية إن أربعة من مسلحي طالبان نفذوا الهجوم من فوق دراجات نارية ولاذوا بالفرار.

من جهة ثانية ذكر بيان عسكري أميركي أن قوات التحالف قتلت في نفس المنطقة عدة مسلحين واعتقلت عشرة آخرين. وذكر البيان أن العملية التي جرت في منطقة قلات استهدفت تدمير ما سمتها خلايا تصنيع الأسلحة والمتفجرات لطالبان.

كما أشار البيان إلى اعتقال عدد ممن وصفتهم بالمتشددين أثناء عملية جرت في منطقة جاوارا بولاية أرزكان الجنوبية.
على صعيد آخر شارك آلاف الأفغان في تشييع العشرات ممن سقطوا في تفجير انتحاري استهدف مصنعا للسكر في منطقة بغلان شمال كابل, قبل يومين حيث قتل 73 شخصا على الأقل بينهم ستة من نواب البرلمان, فيما وصف بالهجوم الأكثر دموية منذ عام 2001.

وردد المشاركون هتافات تندد بالتفجير الذي أصيب فيه أيضا 106 أشخاص بينهم عدد من تلاميذ المدارس. وقد نفت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم, وشددت على أنها لا تستهدف المدنيين.

يذكر أن المواجهات تصاعدت في أفغانستان خلال العامين الماضيين ليكونا أكثر الفترات دموية منذ سقوط نظام طالبان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة