عزل محافظ صعدة ومهلة للحوثيين   
الأحد 22/2/1431 هـ - الموافق 7/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)

أقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح محافظ صعدة في وقت تحدث فيه الحوثيون عن رغبة في التحالف مع المعارضة، وهي خطوة انتقدها الحزب الحاكم وتأتي في وقت تسلموا فيها وثيقة بها آليات تنفيذ بنود وقف إطلاق نار قبلوا به، لكن دون أن تنتهي المعارك.
 
وقال موقع وزارة الدفاع إن الرئيس صالح عزل حسن محمد مناع وعين طه عبد الله الحجار مكانه.
 
ولم تذكر أسباب الإقالة لكن مناع انتقد علنا توقيف أخ له يتاجر بالسلاح اسمه الشيخ فارس مناع، اعتقل قبل تسعة أيام بعد أن استولى متمردون حوثيون، حسب مصادر محلية، على مستودع سلاح ولم يبلغ هو عن الحادث إلا بعد يومين.
 
آليات الهدنة
وجاءت الإقالة في وقت تحدث فيه عبد الكريم الإرياني مستشار الرئيس اليمني عن تسلم الحوثيين وثيقة بها آليات تنفيذ وقف إطلاق النار وجدولا لتمديد تنفيذ ستة شروط حددتها الحكومة وقبلتها جماعة الحوثي.
 
وتحدث عن خمس لجان من مجلس النواب والشورى وبمشاركة ممثلين عن الجانب السعودي وعن جماعة الحوثي، وهي جماعة قال إن الحكومة تنتظر ردها على الآليات، فإن يقبلوها تتوقف المعارك.
 
واشترطت صنعاء لإنهاء الحرب انسحاب الحوثيين من الأراضي السعودية والتزامهم بعدم الاعتداء عليها، وإزالة نقاط التفتيش, وتوضيح مصير أجانب مخطوفين, وإعادة العتاد العسكري والمدني, والامتناع عن التدخل في شؤون السلطة المحلية.
 
يحيى الحوثي لاجئ في ألمانيا (الجزيرة-أرشيف)
حكم غيابي

وتزامن الإعلان عن تسلم الحوثيين آليات تنفيذ وقف إطلاق النار مع حكم غيابي بالسجن 15 عاما بحق أحد قيادييهم، وهو البرلماني السابق يحيي بدر الدين الحوثي اللاجئ في ألمانيا، بتهم بينها القيام بأعمال إجرامية ومحاولة استهداف السفير الأميركي.
 
لكن مراسل الجزيرة أحمد الشلفي اعتبر الحكم دليل رغبة في توفير أجواء لنجاح وقف إطلاق النار.
 
ورغم الحديث عن آليات تطبيق وقف إطلاق النار، استمرت المعارك متقطعة في الشمال والشرق.
 
ونقل موقع التغيير المستقل عن مصادر محلية حديثها عن 15 جنديا قتلوا في كمين في الجوف شرقا، يضافون إلى ثمانية قال المتمردون إنهم قتلوهم في صعدة القديمة.
 
أما الجيش فقتل، حسب مصادر عسكرية، 21 متمردا في الملاحيظ وشدا وقمامة وغافرة والرمايات.

الحوثيون والتحالف
وقبل الحوثيون شروط وقف إطلاق النار، لكنهم أعلنوا أنهم باتوا يرغبون في التحالف مع أحزاب معارضة، وهو إعلان انتقده بشدة مسؤول في المؤتمر الشعبي، لأنه يكشف حسبه "حقيقة العلاقة القديمة والوثيقة بين تلك العناصر المتمردة وأحزاب اللقاء المشترك".
 
وكان موقع "صعدة أون لاين" نقل عن مصدر في جماعة الحوثي رغبة الجماعة في التحالف مع حزب الإصلاح وأحزاب اللقاء المشترك، لأن أفكارهم "تأتي في مشروع الإنقاذ الوطني الذي سبق للجماعة أن رحبت به"، واعتبرت أن "وجهات النظر الثقافية والفكرية لن تكون عائقا".
 
واندلعت الحرب في 2004، وآخر جولاتها تلك التي بدأت في أغسطس/آب الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة