برلمانيو العرب يطالبون بتجميد العلاقات مع إسرائيل   
الخميس 1422/4/21 هـ - الموافق 12/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا البرلمانيون العرب، في بيانهم الذي أصدروه في ختام اجتماعاتهم في صنعاء، إلى تجميد كل أشكال العلاقات مع إسرائيل, كما دعوا واشنطن إلى وقف استخدام الفيتو ضد إقرار إرسال قوة حماية دولية للفلسطينيين.

فقد طالب الاتحاد البرلماني العربي الذي يتخذ من دمشق مقرا له, مجلس الأمن الدولي "بتوفيرالحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين" وحث البرلمانيون الحكومات العربية على تخصيص جزء من ميزانياتها لدعم القضية الفلسطينية، كما دعوا برلماناتهم لإصدار التشريعات اللازمة لهذا الأمر.

وقرر اتحاد البرلمانات العربية رفع دعاوى قضائية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أمام محكمة جرائم الحرب في لاهاي، كما قرر رفع دعاوى مماثلة ضد عدد من القادة الإسرائيليين الذين وصفهم البيان الختامي للمؤتمر بـ"مجرمي الحرب".


استنكر البيان الختامي للبرلمانيين العرب موقف الولايات المتحدة التي ترفض توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من البطش الإسرائيلي
واستنكر البيان موقف الولايات المتحدة التي ترفض توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من البطش الإسرائيلي.

وكان الرئيس الفلسطيني قد دعا في رسالة وجهها إلى البرلمانيين العرب إلى "المطالبة بإرسال مراقبين دوليين لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات والاغتيالات وأعمال التدمير للمنشآت والمزارع المستمرة التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي".

وحضر الاجتماع ممثلون عن الاتحاد البرلماني الإسلامي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وكان من المتوقع أن يشارك الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في الاجتماع، إلا أن مصدرا برلمانيا يمنيا قال إن موسى "تراجع عن حضور اجتماعات الدورة الطارئة" التي تعقد باسم "دورة الانتفاضة".

الطريق إلى البيت الأبيض
وفي لقائه بأعضاء الاتحاد البرلماني العربي
انتقد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعض الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل، وطالب بتوظيف المصالح العربية من أجل الضغط على الولايات المتحدة لحملها على الإقرار بالحقوق العربية المشروعة، وقال صالح "إن الطريق إلى البيت الأبيض لا يمر بالضرورة عبر تل أبيب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة