بابا الفاتيكان يرفض إجراء أبحاث على الأجنة البشرية   
الاثنين 1422/5/2 هـ - الموافق 23/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش وبابا الفاتيكان
انتقد البابا يوحنا بولص الثاني بابا الفاتيكان إجراء أبحاث على الأجنة البشرية في الولايات المتحدة. جاء ذلك بعد اجتماع خاص عقده البابا في مقره الصيفي مع الرئيس الأميركي جورج بوش و استغرق 35 دقيقة.

ووصف البابا الأبحاث على خلايا الأجنة بأنه هجوم على الحياة البشرية البريئة في الرحم. ورفض الاقتراحات التي تبحث حاليا في أميركا لتكوين أجنة بشرية لأغراض البحث. وقال البابا إن هذه العملية تؤدي إلى "جمود في الضمائر" واعتبر أنها مماثلة لأعمال أخرى غير مقبولة مثل القتل الرحيم أو الإجهاض.

وأضاف بابا الفاتيكان قائلا إن "المجتمع الحر والفاضل الذي تتطلع إليه أميركا يجب أن يرفض الممارسات التي تنتقص الحياة البشرية في أي مرحلة وتنتهكها، بداية من الجنين وحتى الوفاة الطبيعية". يذكر أن الرئيس الأميركي يبحث حاليا تخصيص أموال من الحكومة الفدرالية لأغراض البحث على الأجنة البشرية.

وكانت الاحتجاجات قد تصاعدت لدى بعض الأوساط المحافظة والكنيسة الكاثوليكية للتصدي لأي تمويل فدرالي لمثل هذه الأبحاث. وشدد بوش نفسه على أن قناعاته الدينية لن تسمح له باتخاذ قرار بتخصيص أموال عامة لمواصلة الأبحاث إذا كانت ستؤدي إلى "تدمير أجنة بشرية".

ويسعى العلماء الأميركيون الذين يقومون بإجراء أبحاث على الخلايا الجذعية للأجنة البشرية إلى إقناع المسؤولين السياسيين بضرورة دعم تلك الأبحاث متذرعين بقدراتها العلاجية الهائلة, في حين تواجه هذه الأبحاث انتقادات من معارضي الإجهاض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة