خلاعة الإنترنت تحد جديد أمام الشرطة الإيطالية   
الاثنين 1429/1/6 هـ - الموافق 14/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)
خدمات إخفاء الهوية تصعب مهمة الشرطة في الوصول إلى أصحاب المواقع (الفرنسية-أرشيف)

تواجه الشرطة الإيطالية تحديا من نوع جديد, ألا هو خلاعة زمن الإنترنت كما كتبت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية.
 
فبعد أن كانت تمارس على الأرصفة انتقلت الخلاعة إلى الشبكة العنكبوتية التي توفر إعلانات بشكل أوسع, وتضمن السرية.
 
ويقول مدير قسم التحقيقات في شرطة الاتصالات الإيطالية ماوريتسيو ماشوبينتو إن الدعارة الإلكترونية تضاعفت في إيطاليا في السنوات الأخيرة, لتتحول إلى تجارة تدر المليارات, يقف وراءها عادة إيطاليون, تستضيف مواقعهم شركات أجنبية.
 
ويضيف ماشوبينتو أن الظاهرة في اتساع, وأن كل التحقيقات التي جرت في السنوات الأخيرة لم تقد إلى شيء, لأن المواقع تفتح بعد وقت قصير من إخفائها.

بلا هوية
يقدم الإنترنت كل المعلومات اللازمة عن كيفية فتح المواقع, والنصيحة هي استضافة الموقع في بلدان كهولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وإستونيا, كما يقول باولينو أحد مسيري المنتديات الإلكترونية.
 
وتتلخص الطريقة في عدم استخدام الشخص ما يشير إلى أنه صاحب النطاق (الدومين) ويكفي لذلك فتح الموقع على مزود خدمة أجنبي, واللجوء إلى خدمات إخفاء الهوية وهي متوفرة في الولايات المتحدة, وهكذا يصعب على السلطات الإيطالية الوصول إلى معرفة الشخص, إلا إذا قررت فتح تحقيقات معمقة.
 
ويقول باولينو إن المعايير ملتبسة، وإنه لم يحصل أن أغلق أي محقق موقعا إلكترونيا حتى اليوم، غير أن البعض يتساءل عن جدوى التركيز على المواقع الإلكترونية وتجاهل الإعلانات المنشورة في الصحافة المكتوبة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة