الإفراج عن تسفانغيراي وإدانة أميركية وأممية لزيمبابوي   
الجمعة 1429/6/10 هـ - الموافق 13/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)
مورغان تسفانغيراي (يمين) اعتقل عندما كان في حافلة تروج لحملته الانتخابية (الفرنسية) 

أفرجت الشرطة في زيمبابوي عن زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي بعد أن اعتقلته أثناء قيامه بحملته الانتخابية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية دون أي تهمة.
 
وقد اعتقل تسفانغيراي مرتين يوم أمس الأولى لمدة ساعتين والثانية لمدة أربع ساعات مع عشرين من ناشطي حركة التغيير الديمقراطي المعارضة. وأوقف رئيس الحركة عند حاجز أثناء وجوده في حافلة تروج لحملته الانتخابية.
 
وقد تقدم تسفانغيراي في الدورة الانتخابية الأولى على موغابي (84 عاما) الذي يحكم البلاد منذ 1980، بنحو خمس نقاط. وستجري الدورة الثانية في الـ27 من هذا الشهر.
 
وتصادف حملته معوقات عدة, فلقاءاته تحظر على الدوام وثمة العشرات من مناصريه وراء القضبان. وتؤكد حركة التغيير أن 66 من ناشطيها قتلوا منذ شهرين، فضلا عن إصابة ثلاثة آلاف ونقلهم إلى المستشفيات. ولا تزال الحركة تجهل مصير 200 مفقود آخرين.
 
دراسة عاجلة
تينداي بيتي اعتقل فور وصوله من جنوب أفريقيا (الفرنسية)
وسط هذه الأجواء دعا البيت الأبيض مجلس الأمن الدولي إلى إجراء دراسة عاجلة للوضع في زيمبابوي بعد تقارير عن "عنف ترعاه الدولة" واعتقالات سياسية هناك.
 
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في بيان صدر في روما 
خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش لإيطاليا "نعتقد أنه حان الوقت لأن يدرس مجلس الأمن الدولي المسألة على الفور لمنع المزيد من التدهو في الوضع الإنساني والأمني في المنطقة".
 
ومن المقرر أن يزور مسؤول كبير في الأمم المتحدة زيمباوي الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع السياسي والجولة الثانية من انتخابات الرئاسة.
 
كما أعربت واشنطن عن "انزعاجها البالغ" لاعتقال الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطي تينداي بيتي إثر عودته إلى زيمبابوي من جنوب أفريقيا لمساعدة حملة تسفانغيراي. واعتبرت بيرينو "مواصلة استخدام عنف ترعاه الدولة علامة لرفض الدعوات الدولية لإنهاء الترهيب".
 
من جانبه قال المسؤول عن الشؤون الإنسانية في الأمم المتحد جون هولمز في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي إن "الوضع الإنساني في زيمبابوي مقلق للغاية وخطير للغاية ويزداد تدهورا, خاصة على صعيد الأمن الغذائي لأنه يحتمل أن لا يلبى إلا ربع حاجات البلاد فقط في موسم الحصاد المقبل".
 
ووصف هولمز قرار الحكومة تعليق عمليات المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات الخيرية الخاصة بأنه "مؤسف للغاية". وندد بالقرار قائلا "إذا كانت هراري حاليا منهمكة في مرحلة ما قبل الانتخابات فإن النتائج قد تكون خطيرة جدا جدا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة