مخاوف من فتح جبهة جديدة للحرب من لبنان   
الجمعة 1430/1/13 هـ - الموافق 9/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)
إطلاق الكاتيوشا من جنوب لبنان ومخاوف فتح جبهة جديدة للحرب (الفرنسية)
ذكرت كريستيان ساينس مونيتور أنه مع استمرار احتدام الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة وبُعد مباحثات التهدئة عن أن تؤتي ثمارها، قامت مجموعة مسلحة في لبنان بإثارة احتمال فتح جبهة جديدة في الحرب أمس الخميس.
 
وأشارت الصحيفة إلى ما قاله محللون بأنه لا إسرائيل ولا حزب الله يريدان حربا أخرى، لكن هذا لا يعني أن حزب الله -أو حلفاءه- لن يشنوا هجمات صغيرة على إسرائيل أو استهداف طائرة لها تحلق فوق لبنان.
 
ومن ناحية ثانية علقت متحدثة باسم حكومة تل أبيب بأن "الانطباع الأول هو أن الصواريخ لم يطلقها حزب الله، بل جهاديون عالمين، جماعات أكثر تقاربا من القاعدة. نحن نتحدث عن جماعة لا تهتم بلبنان أو سياسته، لكنها تستخدمه كقاعدة، تماما كما يفعل مسلحون آخرون في أفغانستان والعراق".
 
وأضافت المتحدثة أن "هذا جزء من التحدي المميز بين حوادث منعزلة وفتح جبهة ثانية". وأشارت إلى أن الحكومة اللبنانية كانت قد فككت منذ عشرة أيام ثمانية صورايخ كانت موجهة نحو إسرائيل، مما يشير إلى نيتها للمحافظة على التزاماتها بوقف إطلاق الصواريخ من أراضيها.
 
وقالت كريستيان ساينس مونيتور إن بيروت بدأت تحقق في الأمر، مما جعل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ينعت ما حدث بأنه خرق لقرار أممي ساعد في إنهاء حرب 2006 بين تل أبيب وحزب الله.
 
وأضافت أن الاشتباه يحوم حول القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المتمركزة بدمشق وحليفة حزب الله، الأمر الذي أنكره مسؤول الحركة في بيروت لكنه أيد الهجوم عندما قال "نحن لا ندين أي عمل ضد إسرائيل، فنحن دائما مع المجاهدين الذين يهاجموا إسرائيل".
 
ورجحت الصحيفة أن بعض الجماعات المسلحة الفلسطينية مثل الجبهة المذكورة حلفاء لحزب الله، وأنهم من غير المحتمل أن يشنوا أي هجوم على إسرائيل دون الحصول على الأقل على موافقة مسبقة من الحزب وسوريا.
 
وقالت أيضا إن مسؤولين إسرائيليين لاحظوا وجود شبهة استخدام أسلوب الجماعات السنية التابعة للقاعدة بالهجوم الصاروخي، وإن هذه الجماعات لا تعير اهتماما بحزب الله الشيعي "والأكثر احتمالا أنهم تصرفوا بطريقة فردية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة