فلسطين في مهرجان الشعر بالسلفادور   
الخميس 1432/11/10 هـ - الموافق 6/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:06 (مكة المكرمة)، 14:06 (غرينتش)

علم فلسطين بين أعلام الدول المشاركة في مهرجان الشعر العالمي بالسلفادور (الجزيرة نت)

غدير أبو سنينة-سان سلفادور

بدأت فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان العالمي للشعر في السلفادور بمشاركة عربية فلسطينية للمرة الأولى منذ تأسيسه قبل عشر سنوات، ممثلة في الشاعر الفلسطيني المقيم في نيكاراغوا فخري رطروط. ويشهد المهرجان حضورا كبيرا لشعراء من عدة دول.

واللافت للنظر وجود عدد من المنظمين السلفادوريين من أصول فلسطينية على رأسهم نيكولا معمّر وإيفون صالح من الجيل الثالث الذين ساهموا إلى حد كبير في استقدام شاعر فلسطيني إلى المهرجان، إذ يعتقد معمر أن الشعر والأدب هما أفضل الطرق لإيصال صوت الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته.

الفلسطيني نيكولا معمر أحد منظمي المهرجان  (الجزيرة نت)

حضور فلسطيني
وعن سؤاله عن التأخر كل هذا الوقت، أجاب نيكولا بأنهم حاولوا دعوة شعراء من فلسطين، لكنهم لم يفلحوا في ذلك بسبب الأوضاع السياسية السيئة، كما أن الحكومة السلفادورية لم تعترف بدولة فلسطين إلا مؤخرا بعد جهود مضنية بذلتها الجالية الفلسطينية الكبيرة إلى حد ما.

وأكد معمر أن الشاعرة الفلسطينية المقيمة في الولايات المتحدة نتالي حنظل ستكون من أوائل المدعوين للمهرجان في دورته القادمة.

وكانت الجالية الفلسطينية في السلفادور في استقبال الشاعر الفلسطيني فخري رطروط، وعلى رأسهم عامر عيسى الفلسطيني الذي يشغل منصب القنصل العام لنيكاراغوا في السلفادور، ورئيس النادي العربي السلفادوري سمعان خوري.

صورة جماعية للمشاركين في المهرجان
(الجزيرة ت)
ثقافات العالم
ويحتفي المهرجان بالشاعر السلفادوري البارز دافيد إسكوبار جاليندو الذي أضافت تجربته الشعرية والأكاديمية كباحث وناقد وشاعر، الكثير إلى الأدب اللاتيني بشكل عام والسلفادوري بشكلٍ خاص، إضافة إلى دوره البارز في مد جسور من الحوار بين الفصائل المتنازعة خلال الحرب الأهلية في السلفادور التي انتهت في تسعينيات القرن الماضي.

والمهرجان الذي تشرف على إقامته بلدية العاصمة سان سلفادور، يحرص على تعريف الشباب -خصوصا طلاب المدارس والجامعات- أهمية التعرف على لغات وثقافات وآداب العالم، لذلك سيتم توزيع الشعراء على مدى أسبوع كامل على عدة مدارس ومعاهد وجامعات ومؤسسات ثقافية من أجل إشراك الجيل الجديد في الحراك الثقافي والأدبي.

يذكر أن أكثر من 250 شاعرا من ستين دولة استضافهم المهرجان على مدى عشر سنوات، لم يكن بينهم أيُّ شاعر عربي حتى الدورة الحالية، الأمر الذي سيتغير وفق ما أفادت به باولينا أجيلار دي إرناندس التي أكدت حرصها على صهر جميع ثقافات العالم في بوتقة واحدة، وأن تقصيرهم في هذا الأمر يعود إلى ندرة التواصل بينهم وبين شعراء الوطن العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة