فتح تفشل في احتواء خلاف عرفات وعباس   
الثلاثاء 6/7/1424 هـ - الموافق 2/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الجهود لا تزال تبذل لحل الخلافات بين عرفات وعباس

أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي ترأسه ياسر عرفات وتغيب عنه محمود عباس انتهى الليلة دون التوصل إلى نتائج تذكر لحل الخلاف بين الرئيس الفلسطيني ورئيس وزرائه. وأكدت مصادر فلسطينية أن الجهود لا تزال تبذل لحل الخلافات بين الرجلين.

وكانت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قد بحثت صيغة توفيقية تدعو إلى إنشاء مجلس أمن قومي مؤلف من سبعة أعضاء يرأسه عرفات ويشارك عباس في عضويته.

وحذر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع في ختام اجتماع فتح من مغبة استمرار الأزمة بين عرفات وعباس في ظل التهديدات الإسرائيلية، وحث الطرفين على حل الخلاف قبل انعقاد جلسة للمجلس التشريعي قد تقرر مصير حكومة عباس.

تشييع الشهيد خضر الحصري في غزة (رويترز)

شهداء غزة
ميدانيا أكدت مصادر طبية فلسطينية أن رياض صبيح، استشهد اليوم متأثرا بجروح أصيب بها في غارة جوية على سيارة مدنية وسط مدينة غزة الاثنين الماضي. واستشهد في هذه الغارة التي نفذتها مروحيات عسكرية خضر الحصري أحد نشطاء حركة حماس.

جاء ذلك عقب الإعلان صباح اليوم عن استشهاد الطفلة سناء الداعور (10 أعوام) متأثرة بإصابتها في الغارة نفسها التي أصيب فيها أكثر من 20 فلسطينيا.

وفي الغارة نفسها قالت مصادر طبية إن خالد مسعود (25 عاما) أحد نشطاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس دخل في حالة "موت سريري" إثر إصابته بشظايا صاروخ استخدم في الغارة.

شهيد في جنين
كما استشهد فلسطيني بنيران جنود الاحتلال قرب مدينة جنين. وادعت قوات الاحتلال أن عبد القادر دعمي (28 عاما) العضو في حركة الجهاد الإسلامي، كان مسلحا عندما قتله الجنود عند حاجز تفتيش واعتقلوا زميلا له كان يرافقه في سيارة أجرة.

وكذبت مصادر فلسطينية هذه الرواية, وأكدت أن الشهيد لم يكن مسلحا وأن جنود الاحتلال أخرجوه من السيارة وقتلوه. وتوعد بسام سعدي, أحد مسؤولي الجهاد برد قاس جدا على عملية الاغتيال قائلا إن حكومة أرييل شارون ستدفع ثمن الجريمة.

كما أصيب طفلان فلسطينيان بجروح مساء الثلاثاء برصاص جنود الاحتلال في قرية بيت فوريك قرب نابلس بشمال الضفة الغربية.

أحمد قريع
طرد عرفات
ومع تجدد تهديدات إسرائيل بنفي الرئيس عرفات، قلل أحمد قريع من أهمية هذه التهديدات، قائلا "على الجميع أن يدرك هذه الحقيقة بأن ياسر عرفات هو رمز هذه المسيرة وقائد منتخب يجب احترامه".

من جانبه قال وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب إن هذا التصريح يسهم في تسميم الأجواء على نحو أكبر، وأضاف أنه يتعين على إسرائيل احترام الاختيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني وأن تجلس بدلا من ذلك على مائدة المفاوضات.

وتأتي هذه الردود إثر تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بأن إبعاد عرفات خيار رئيسي وإن البت في هذا قد يتم قبل نهاية العام الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة