الجيش السريلانكي يواصل قصف المتمردين رغم جهود السلام   
الثلاثاء 14/7/1427 هـ - الموافق 8/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)

قوات سريلانكية تنقل أحد قتلاها بالمعارك في موتور (رويترز)
دخل القتال بين المتمردين من حركة نمور إيلام تاميل والقوات الحكومية في سريلانكا يومه الرابع عشر متركزا حول موارد المياه في منطقة ترينكومالي شمالي البلاد.

وبعدما أقنع مبعوث السلام النرويجي اللواء أولف هينريكسون المتمردين بإعادة فتح بوابة ممر مائي كانوا أغلقوها ووقف القتال كثف الجيش السريلانكي هجماته، وسمعت أصوات انفجارات بعد الفجر من المنطقة المتنازع عليها.

وقال الجيش إن المتمردين نصبوا كمينا لفريق يقوم بتطهير الطرق عند قاعدة جوية قرب ترينكومالي وقتلوا أحد أفراده بالرصاص وأصابوا ثلاثة آخرين. وفي جافنا شمالي البلاد رشق طلاب من التاميل الجيش بالحجارة مطالبين بإزالة مواقع حراسة.

من جانبهم عبر مراقبو الهدنة النرويجيون عن غضبهم إزاء قرار الحكومة مواصلة حملتها العسكرية رغم عرض نمور التاميل فتح الممر المائي. وانسحب المتمردون بالفعل إلى مواقعهم الأصلية بعد أول معركة برية منذ توقيع الهدنة عام 2002.

قتلى عمال الإغاثة
وخلال الليلة الماضية نقل عمال المساعدات إلى بلدة ترينكومالي جثث 17 من رفاقهم المحليين الذين عثر عليهم قتلى في بلدة موتور التي ضربتها المعارك شرقي البلاد حيث كانوا يعملون بمشروعات إعادة الإعمار.

وقال زملاء لهم إن أغلبهم أطلق عليهم الرصاص في الرأس فيما يشبه عمليات إعدام وكان ذلك أكبر عدد من القتلى في صفوف عمال المساعدات في حادث واحد منذ مقتل 24 شخصا على الأقل في تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد في عام 2003.

وقالت منظمة (التحرك ضد الجوع) إنها بانتظار نتائج فحوص الطب الجنائي وإنها قد تطلب المساعدة من الأمم المتحدة أو الصليب الأحمر لكشف حقيقة ما حدث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة