مقتل ثلاثة غربيين واتهامات لسوريا بدعم المسلحين   
الأحد 1425/11/7 هـ - الموافق 19/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:30 (مكة المكرمة)، 22:30 (غرينتش)

جثث الغربيين الثلاثة بعد قتلهم وتبدو سيارتهم وهي تحترق (رويترز)

قتل ثلاثة غربيين في مدينة الموصل شمال العراق اليوم الجمعة بعد تعرض سيارتهم التي كانوا يستقلونها لهجوم غرب المدينة.

وقال شهود محليون إن مقاتلين هاجموا السيارة التي كانت تقل الغربيين الثلاثة إضافة إلى سائقها العربي, وأضرموا النيران فيها. وأكد الشهود رؤية الجثث الأربعة قرب السيارة المحترقة.

وكان أحد الغربيين الثلاثة حاول الهرب من المكان إلا أن المسلحين قبضوا عليه وقطعوا رأسه.

ومنذ 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي, عثرت القوات الأميركية على أكثر من 150 جثة في شوارع الموصل يعود أكثرها لعناصر من الحرس الوطني وبقية الأجهزة الأمنية الأخرى.

خاطفو الرهينة الإيطالي (الفرنسية)
وكان جندي أميركي من عناصر المارينز قتل أمس خلال اشتباكات مع مسلحين في محافظة الأنبار غرب بغداد التي تضم مدينتي الرمادي والفلوجة.

وفي جنوب بغداد قتل جنديان من الحرس الوطني العراقي وأصيب آخران بجروح في هجوم شنه مسلحون على حاجز للحرس على الطريق بين اللطيفية والمحمودية.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم "الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق" عن قتل الرهينة الإيطالي سلفاتوري سانتور.

وبخصوص الرهائن في العراق دعت منظمة "صحفيون بلا حدود" إلى تظاهرة كبرى للصحفيين في شوارع باريس الأحد القادم بمناسبة الذكرى الشهرية الرابعة لاختطاف صحفيين فرنسيين في العراق.

الانتخابات
وعلى صعيد آخر أعلنت
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس أن 107 قوائم تضم 7200 مرشح من 73 حزبا و25 مرشحا مستقلا وتسع لوائح ائتلافية ستتنافس على المقاعد الـ275 المخصصة للجمعية الوطنية الانتقالية.

صور المرشحين للانتخابات بالعراق(الفرنسية)
أما في انتخابات المجلس الوطني الكردستاني فإن لائحة ائتلافية تضم الفصيلين الرئيسيين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني إضافة إلى 14 حزبا بإجمالي 499 مرشحا, ستتنافس للفوز بـ111 مقعدا.

وفي انتخابات مجالس المحافظات (18 محافظة) توجد 382 لائحة تضم نحو 7850 مرشحا.

وبخصوص تدهور الوضع الأمني في العراق اعتبر الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور أن كل جيوش الأرض لن تستطيع حفظ الأمن في العراق ما لم تكن هناك قوات أمنية عراقية ذات كفاءة تحترم حقوق الإنسان ولا تقمع العراقيين.

وتأتي هذه التأكيدات وسط تجدد الاتهامات الأميركية وتلك التي أطلقتها الحكومة العراقية المؤقتة لسوريا بشأن سماحها بتسلل مسلحين إلى العراق. واتهم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي بشكل خاص مسؤولين سابقين في حزب البعث بالوقوف وراء العمليات المسلحة انطلاقا من سوريا التي نفى مسؤولوها هذه الاتهامات ووصفوها بأنها بلا أساس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة