استطلاع يوضح تراجع سيطرة شارون على الكنيست   
الاثنين 1425/1/10 هـ - الموافق 1/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسيرات احتجاجية ضد شارون بسبب خطته إزالة مستوطنات من قطاع غزة (الفرنسية)
أوضح استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الاثنين أن الائتلاف اليميني بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سيخسر مقاعد لصالح المعارضة إذا جرت انتخابات تشريعية اليوم، وإن كانت النتيجة غير كافية لخلعه عن السلطة.

وقال الاستطلاع الذي نشرت نتائجه في صحيفة معاريف اليومية إن حزب الليكود الذي يتزعمه شارون سيحصل على 36 من مقاعد البرلمان (الكنيست) أي أقل بأربعة مقاعد عن العدد الذي حصل عليه في الانتخابات التي جرت في يناير/كانون الثاني 2003.

وأوضح أن حزب شينوي شريك الليكود في الائتلاف سيحصل على 13 مقعدا مقارنة مع 15 حصل عليها في الانتخابات السابقة. أما حزب ميرتس اليساري المعارض فسيحقق فوزا نسبته 50% ليزيد عدد مقاعده إلى تسعة، في حين يحتفظ حزب العمل بعدد مقاعده والبالغ 19 مقعدا.

ومع احتفاظ الحزبين الدينيين في ائتلاف شارون بمقاعدهما في البرلمان وفقا لاستطلاع الرأي فإن النتيجة الإجمالية أوضحت عدم قدرة أحزاب المعارضة على التغلب على نسبة الأغلبية التي يتمتع بها الائتلاف الحاكم حاليا والبالغة 68 مقعدا مقابل 52 في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

ومن غير المتوقع أن تجرى الانتخابات المقبلة قبل عام 2007 إلا أن اللجنة الانتخابية العامة تعتزم اليوم الاثنين مناقشة ما إذا كان يمكن تقديم موعد الانتخابات إلى عام 2006 بسبب غموض في القانون الانتخابي.

ومن المقرر أن يجرى اقتراع على سحب الثقة اليوم عن حكومة شارون بعد أسبوع من حصول ائتلافه على أصوات أكثر بقليل من تلك التي حصلت عليها المعارضة في تصويت مشابه عندما امتنع بعض المرشحين من الأحزاب المؤيدة للاستيطان عن التصويت احتجاجا على مبادرة شارون المتعلقة بمستوطنات في غزة.

وأغضبت خطة شارون بإزالة هذه المستوطنات من القطاع الذي يقطنه 1.3 مليون فلسطيني، القوميين في حكومته وبينهم بعض أعضاء حزبه. وهدد حزب يميني متشدد بالانشقاق عن الحكومة إذا بدأ شارون -الذي يعد أب الحركة الاستيطانية- في تنفيذ خطته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة