أزمة رهائن سفارة روسيا بكوستاريكا تنتهي باعتقال الخاطف   
السبت 1428/4/24 هـ - الموافق 12/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:25 (مكة المكرمة)، 3:25 (غرينتش)

شرطة كوستاريكا تقتاد محتجز الرهائن خارج السفارة الروسية (الفرنسية)

انتهت بسلام أزمة احتجاز رهائن داخل السفارة الروسية بسان خوسيه عاصمة كوستاريكا بعدما استسلم محتجز الرهائن الذي قيل إنه من كزاخستان أو أوزبكستان للشرطة الكوستاريكية، منهيا بذلك أزمة استمرت نحو أربع ساعات.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن فريقا متخصصا في المفاوضات من قسم التحقيق القضائي توجه إلى المكان وأجرى اتصالات مع الرجل المسلح الذي يبدو أنه قام بعمله هذا منفردا، بينما ظلت والدته في المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق طوال الحادث محاولة إقناع ابنها بتسليم نفسه.

وقال السفير الروسي في كوستاريكا فاليري نيكولاوينكو في اتصال مع محطة تلفزيون محلية إن الوضع أصبح تحت السيطرة في السفارة، مقللا من أهمية الأخبار التي تحدثت عن احتجاز رهائن داخل السفارة. وأضاف أن الشاب احتجز زائرا آخر للسفارة رهينة بسبب خلاف بشأن المال.

وفي موسكو ذكرت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء أن السفارة لم تتعرض لهجوم، ولكنها قالت إن الحادث نجم عن مشاحنة بين زائرين للسفارة أشهر خلالها أحدهما مسدسا.

ولكن وسائل إعلام في كوستاريكا ذكرت أن طاقم السفارة رفض تجديد جواز الشاب كي يتمكن من السفر إلى روسيا.

وقالت أيضا إن الشاب يعيش في كوستاريكا منذ عام وإنه كان ضحية احتيال من قبل روسي طلب منه المجيء إلى كوستاريكا للمشاركة في عملية لم تتحقق أبدا.

وقادت الشرطة ثلاثة أشخاص على الأقل إلى الخارج من باب خلفي بالسفارة في اتجاه مبنى آخر وذلك بعد فترة وجيزة من بدء الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة