بيروت ترفض دعوة أولمرت للبدء بمفاوضات سلام   
الثلاثاء 1427/9/25 هـ - الموافق 17/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:05 (مكة المكرمة)، 23:05 (غرينتش)

فؤاد السنيورة طالب إسرائيل بالانسحاب من شبعا إثباتا لنية السلام (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة دعوة نظيره الإسرائيلي للبدء بمفاوضات سلام، وطالبه بالانسحاب من مزارع شبعا مقدمة "لإثبات النية في السلام".

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسنيورة أن "السلام الحقيقي يكون بموافقة إسرائيل على مبادرة السلام العربية".

وجاء في البيان اللبناني أيضا أن المطلوب من إسرائيل "كمقدمة لإثبات النية في السلام" الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة بما فيها مزارع شبعا، وتطبيق القرار الدولي رقم 1701 تطبيقا كاملا.

وكان أولمرت قد أكد في كلمة بافتتاح الدورة الشتوية للكنيست أنه ينتهز هذه الفرصة لدعوة السنيورة لمقابلته "بشكل مباشر وليس عبر وسطاء من أجل التوصل إلى سلام بيننا وبين لبنان".

وشدد في خطابه على أن الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله في يوليو/تموز الماضي "أنهت وضعية الدولة داخل الدولة التي كان الحزب يشكلها في لبنان". واعتبر أن إسرائيل "حققت إنجازات فريدة" في مواجهتها مع الحزب والتي دامت 33 يوما.

وأضاف أولمرت أنه على الرغم من معرفته بأن السنيورة يواجه صعوبات داخلية وخارجية، ربما تكون إسرائيل "شريكا طبيعيا وجادا" لأي حكومة لبنانية تريد السلام.

قباني وحزب الله
وفي تعقيب لاحق اعتبر وزير التربية اللبناني محمد قباني في تصريحات للجزيرة أن رفض السنيورة دعوة أولمرت أمر طبيعي، واصفا دعوة الأخير لبدء مفاوضات سلام بأنها "مسمومة" وهدفها تعميق الانقسام بين اللبنانيين.

وتساءل قباني كيف يستقيم أمر هذه الدعوة مع ما فعلته إسرائيل في الجنوب خلال حربها الأخيرة، مضيفا أن تل أبيب حاولت تأليب فريق لبناني على آخر وزرع الفتنة بين اللبنانيين.

دعوة إيهود أولمرت ووجهت برفض لبناني (الفرنسية)
وقال "لو شاءت إسرائيل السلام لبدأت بتطبيق قرارات الشرعية الدولية بدءا بالقرار 242 ولتوقفت عن خرق الأجواء اللبنانية وانسحبت من مزارع شبعا وتلال كفر شوبا.

من جهته قال محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي بحزب الله للجزيرة إن أولمرت يحاول عبر هذه الدعوة الخروج من أزمته السياسية ونقلها إلى الداخل اللبناني.

وأضاف قماطي أن حزبه لا ينكر وجود فريق لبناني يعمل وفق ما أسماه "أجندة أميركية" مضيفا أن هذا الفريق ضعيف. وشدد على أن الحزب يشد على يد رئيس الحكومة ويدعمه في وجه المحاولات الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة