رمسيس الأول يعود إلى القاهرة من واشنطن   
الأحد 1424/9/2 هـ - الموافق 26/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تمثال رمسيس الثاني
وصلت إلى مصر اليوم قادمة من متحف أميركي مومياء مصرية يعتقد أنها للملك رمسيس الأول الذي حكم مصر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، وذلك بعد رحلة بدأت بسرقة مقبرة في القرن التاسع عشر.

وقد نقل الصندوق من الطائرة ملفوفا بالعلم المصري، وصاحب المومياء في رحلتها من الولايات المتحدة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر زاهي حواس.

وقال موقع متحف مايكل سي كارلوس في الولايات المتحدة إنه حصل على المومياء عام 1999، ولكنه عرض إعادتها بعد أن ساعدت الدراسات التي استعانت بمعدات المسح الحديثة في التوصل إلى أنها يمكن أن تكون للملك رمسيس الأول.

وقال المتحف الأميركي إنه حصل على المومياء التي تحمل شبها شديدا في ملامح الوجه بستي الأول ورمسيس الثاني خليفتي رمسيس المباشرين على العرش، من متحف في شلالات نياغرا على الحدود الكندية الأميركية.

وقال إنه من المرجح أن يكون جامع عاديات كندي قد أتى بها عام 1860 تقريبا إلى متحف شلالات نياغرا من أسرة مصرية عثرت على مقبرة مليئة بالجثث الملكية قرب الدير البحري وهو موقع أثري قرب الأقصر.

ودأبت أسرة عبد الرسول على بيع كنوز الموقع لسنوات إلى أن أكتشف أمرهم وجرى الكشف عن المقبرة رسميا عام 1881. وشملت باقي الأشياء الموجودة في المقبرة الكفن الفارغ الذي يحمل اسم رمسيس الأول وفقا لما ذكره المتحف.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها نقل الجثة، فقد دفن رمسيس الأول في الأصل بوادي الملوك القريب ولكن لصوص المقابر نهبوا محتويات المقبرة في العصور السالفة. وقام الكهنة من أسرة فرعونية لاحقة بإعادة دفنه قرب الدير البحري مع جثث الفراعنة الآخرين الذين نهبت مقابرهم.

وكان رمسيس الأول في الأصل قائدا عسكريا ويعتقد أنه أصبح فرعونا حوالي 1290 قبل الميلاد، وقد حكم البلاد لعامين فقط ولكنه أسس الأسرة التاسعة عشرة التي كان من بين ملوكها رمسيس الثاني الذي اعتلى العرش عدة عقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة