بوتو تصر على خوض الانتخابات في باكستان   
الأربعاء 1423/5/29 هـ - الموافق 7/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بينظير بوتو
قالت رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو اليوم إنها ستتحدى الحظر السياسي المفروض عليها وستخوض الانتخابات العامة التي ستجرى بباكستان في أكتوبر/ تشرين الأول القادم . وأوضحت أنها ستقوم بذلك حتى ولو من داخل زنزانة في سجن, وقالت في تصريحات من منفاها في لندن إنها مصرة على العودة لباكستان لخوض الانتخابات القادمة.

وأضافت بوتو (49 عاما) أن الشعب الباكستاني يريدها أن تخوض المنافسة بعد أن منعها "جنرال استولى على السلطة في انقلاب ليصبح حليفا رئيسيا للغرب".

وأصدر الرئيس برويز مشرف -الذي أطاح بنواز شريف خليفة بينظير في انقلاب غير دموي عام 1999- مرسوما يحظر على رؤساء الوزراء الذين قضوا ولايتين في الحكم خوض الانتخابات للحصول على ولاية ثالثة, وهو مايعني استبعاد كل من بوتو وشريف من العودة إلى السلطة.

كما تم تجريد شريف من أهليته لتولي السلطة بمقتضى حكم يحظر ذلك على الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم. وتقول بوتو إن الاتهامات الموجهة لها بالفساد لم يبت فيها, كما أن العقبة الثالثة التي تتمثل في أنها لم تمثل أمام المحكمة للرد على الاتهامات الموجهة إليها غير قانونية على أساس أن محاميها كان يمثلها.

وقالت بوتو إن مشرف "وعد بأن تكون الانتخابات نزيهة وفعل كل شيء في استطاعته لضمان نتيجة محددة سلفا"، وأوضحت أنها ستسعى من خلال المحكمة إلى إلغاء الإجراءات التي اتخذها مشرف ضدها حتى تتمكن من خوض الانتخابات بشكل مشروع ولكنها تعد إستراتيجيات بديلة إذا فشلت في هذا المسعى.

ويقول محللون إن بوتو مازالت تحظى بتأييد قوي في باكستان وإن مشاركتها أو حتى اعتقالها قد يعزز فرص حزبها في الفوز.

وشكل حزب الشعب الباكستاني الذي ترأسه بوتو جماعة جديدة أمس الاثنين أطلق عليها اسم نواب حزب الشعب الباكستاني, في محاولة من جانبه لإدراك المهلة الزمنية التي يتوجب على الأحزاب أن تكمل فيها انتخاباتها الداخلية حتى تكون مؤهلة لخوض الانتخابات البرلمانية. وستظل بوتو رئيسا لحزب الشعب الباكستاني الأصلي ولكنها لن تنافس في الاقتراع ولن تشغل موقعا رسميا في التشكيل الجديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة