حظوظ متفاوتة للعرب في دوري أبطال أفريقيا   
الثلاثاء 1437/7/13 هـ - الموافق 19/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)

مجدي بن حبيب-تونس

تبدو الأندية العربية أمام مواجهات متباينة ومهمات صعبة عندما تخوض إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أفريقيا يومي الثلاثاء والأربعاء، وذلك على درب التأهل إلى دور المجموعات.

وتحمل ستة أندية من أصل ثمانية آمال الكرة العربية في بلوغ الدور القادم، بما أن لقاءات دور الـ16 تشهد مواجهتين عربيتين تجمع الأولى مولودية بجاية الجزائري بالزمالك المصري، بينما تدور الثانية بين وفاق سطيف الجزائري والمريخ السوداني.

ويخيم شبح الانسحاب على النجم الساحلي التونسي عندما يلاقي الأربعاء في الملعب الأولمبي بسوسة إينيمبا النيجيري المتوج بالمسابقة عامي 2003 و2004.

وسيكون النادي التونسي أمام حتمية الفوز بأربعة أهداف للعبور، بعد تكبده هزيمة ثقيلة في الذهاب بثلاثية نظيفة.

واعترف المدرب المساعد للنجم رضا الجدي بأن المهمة لن تكون سهلة أمام إينيمبا، لكنه أكد أن فريقه سيخوض موقعة الإياب متسلحا بعزيمة لاعبيه ودعم جماهيره.

وقال الجدي للجزيرة نت "نحن عازمون على رد الاعتبار للكرة التونسية بعد الظلم التحكيمي الذي تعرضنا له في نيجيريا، وكل اللاعبين جاهزون لموقعة الأربعاء التي ستكون امتحانا مصيريا لتأكيد مكانة النجم المرموقة قاريا".

لاعب النجم الساحلي أحمد عكايشي يحتفل بهدفه في مباراة سابقة بدوري أبطال أفريقيا (الأوروبية)

بدوره سيكون أهلي طرابلس الليبي أمام مهمة في غاية الصعوبة لبلوغ دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، عندما يستقبل أساك أبيدجان من ساحل العاج الثلاثاء في العاصمة التونسية.

ورغم أن حظوظ الأهلي تبدو ضئيلة بعد هزيمته ذهابا (صفر-2)، فإن المدير الرياضي للنادي حسين طليش يرى أن فريقه قادر على العودة في السباق والانتصار بأكثر من هدفين.

وقال طليش للجزيرة نت "نتيجة الذهاب تخدم الفريق العاجي، ولكن الأهلي سيدفع بكل أوراقه الهجومية للظفر بورقة التأهل واللحاق بمصاف الأندية الكبرى في القارة السمراء".

وتعيش الكرة الليبية صعوبات كبيرة تسببت في إيقاف نشاط الدوري وأجبرت الأندية على خوض منافساتها القارية خارج الحدود.

ويشهد دور الستة عشر مواجهتين عربيتين خالصتين عندما يلتقي مولودية بجاية الجزائري بالزمالك المصري، ويستضيف وفاق سطيف الجزائري المريخ السوداني مساء الثلاثاء.

ويرى الصحفي الرياضي نبيل خيرات أن أسبقية الذهاب بهدفين لا تعني الكثير للزمالك، بالنظر إلى صلابة مولودية بجاية على ملعبه.

واعتبر خيرات في تصريح للجزيرة نت أن "الفريق الجزائري يستمد قوته من وجوده على ملعب الوحدة المغاربية الذي كان شاهدا على تفوقه على أشانتي غولدز الغاني والنادي الأفريقي التونسي على التوالي بنتيجة (3-1) و(2-صفر)، مما يعني أن حظوظه تبقى قائمة لبلوغ الدور المقبل".

وبخصوص مواجهة وفاق سطيف والمريخ، قال خيرات إن "الهدفين اللذين سجلهما الوفاق في أم درمان سيكون وزنهما من ذهب للفريق الجزائري الذي يطمح إلى تكرار إنجاز 2014 عندما توج باللقب القاري"، علما بأن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل (2-2).

الأهلي المصري يبقى من أبرز المرشحين لإحراز لقب البطولة (رويترز-أرشيف)

وعلى عكس أغلب ممثلي الكرة العربية، تبدو حظوظ الوداد البيضاوي المغربي قائمة بشدة لبلوغ الدور القادم رغم أنه يخوض الأربعاء مواجهة صعبة أمام حامل اللقب نادي مازيمبي الكونغولي في "معركة كسر العظام"، على حد وصف خيرات.

وسيكون الوداد مطالبا بالحفاظ على أسبقيته ذهابا (2-صفر) أمام مازيمبي الذي توج باللقب في ثلاث مناسبات خلال آخر عشر سنوات.

في المقابل يبدو الأهلي المصري صاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة بثمانية ألقاب، أمام مهمة يسيرة عندما يستضيف مساء الأربعاء يانغ أفريكانز التنزاني الذي كان تعادل معه بهدف لمثله في دار السلام.

ويرى نبيل خيرات أن موازين القوى تميل إلى مصلحة فريق القلعة الحمراء الذي يعتبر من أبرز المرشحين للعب الأدوار الأولى في أمجد المسابقات الأفريقية، ولن يجد صعوبة في التأهل.

يشار إلى أن مسابقة دوري أبطال أفريقيا شهدت سيطرة واضحة للأندية العربية التي توجت باللقب في سبع مناسبات خلال آخر عشر سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة