إصابة شرطيين جزائريين بانفجار بأحد مراكز الاقتراع   
الخميس 13/4/1430 هـ - الموافق 9/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:40 (مكة المكرمة)، 18:40 (غرينتش)
أصيب شرطيان في انفجارين استهدفا أحد مراكز الاقتراع شرقي العاصمة الجزائرية أثناء إدلاء الناخبين بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الجارية في البلاد، في حين أغلقت مكتبين انتخابيين في بلدية غافور بولاية البويرة شمالاً.
 
ووقع الانفجاران عند مركز للتصويت داخل مدرسة في قرية مغنين في منطقة القبائل الجبلية شرقي العاصمة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول طلب عدم ذكر اسمه قوله إن الانفجارين تسببا بأضرار محدودة في المبنى، بينما استأنف الناخبون الإدلاء بأصواتهم، وقال "حمداً لله أنني ما زلت على قيد الحياة لأنني كنت داخل المدرسة حين انفجرت القنبلتان".
 
وكان وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني ذكر في وقت سابق أن الأجهزة الأمنية أحبطت اليوم ما قال إنه عملية إرهابية في الولاية كانت تهدف للتشويش على العملية الانتخابية فيها.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مواطنين محليين قولهم إن جماعة إسلامية متطرفة أصابت شرطيين في انفجار قنبلة في الناصرية قرب بومرداس (50 كيلومترا) شرقي العاصمة الجزائر، مضيفين أن قوات الأمن أبطلت مفعول قنبلتين إضافيتين.
 
إغلاق مركزين
وفي إطار مشابه أغلقت السلطات مكتبين انتخابيين في بلدية غافور بولاية البويرة شمال الجزائر بمنطقة القبائل ذات الأغلبية البربرية، وذلك بعد محاولة نحو 15 شاباً منع تنظيم الانتخابات في المكتبين.
 
وأوضح وزير الداخلية أن الشبان حطموا صناديق الاقتراع، وقال "أجبرنا على إغلاق مركزي التصويت، في المنطقة المسجل بها ستة آلاف ناخب".
 
ومقارنة بالانتخابات التشريعية عام 2007 فقد شهدت ولايات تيزي وزو والبويرة وبجاية وهي ولايات ذات غالبية بربرية ارتفاعاً معتبراً في نسبة التصويت، حيث بلغت حتى الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم (بالتوقيت المحلي) 11.4% في تيزي وزو، و21% في البويرة، و14% في بجاية.
 
وقال زرهوني إن السلطات الجزائرية شددت إجراءات الأمن حول مراكز التصويت البالغ عددها 46.577 مركزاً، إضافة إلى بعض الأهداف "الحيوية" وذلك بعدما وردت تهديدات من تنظيم القاعدة في المغرب العربي.
 
وكان فرع تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا دعا الجزائريين في رسالة صوتية على أحد المواقع الإلكترونية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة