42 قتيلا و70 جريحا بهجوم باجور   
السبت 1432/1/20 هـ - الموافق 25/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)
مصدر طبي قال إن سبعة أو ثمانية من المصابين في حالة خطيرة (الفرنسية)

قتل 42 شخصا وأصيب أكثر من سبعين آخرين في منطقة باجور القبلية بشمال غربي باكستان في هجوم انتحاري تبنته طالبان عند نقطة تفتيش في الطريق إلى مركز لتوزيع المساعدات يتبع برنامج الغذاء العالمي، في حين أعلن مسؤولون مقتل 40 مسلحا في غارات في مهمند بالمنطقة القبلية أيضا.
 
وقالت مصادر أمنية إن من المعتقد أن امرأة هي التي نفذت الهجوم الذي وقع في بلدة خار عفيف خان، وإن جميع الضحايا ممن كانوا في طريقهم للحصول على مساعدات، وهم نازحون بسبب الاشتباكات بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان في منطقة القبائل.
 
وقال المسؤول الحكومي إمتياز خان إن ما يقرب 300 شخص كانوا متجمعين من أجل الحصول على الغذاء عندما فجرت الانتحارية -التي كانت ترتدي نقابا- نفسها. وإذا تأكد هذا الأمر فستكون هذه هي المرة الثالثة التي تنفذ فيها امرأة تفجيرا انتحاريا في باكستان.
 
وقال مسؤول في قسم الطوارئ في المستشفى الرئيسي في البلدة "تأكد مقتل 42 شخصا بينما أصيب أكثر من 70 آخرين، سبعة أو ثمانية منهم في حالة خطيرة".
 
طالبان تتوعد
وتعتمد الآلاف من الأسر، التي نزحت بسبب القتال بين طالبان والقوات الحكومية، بشكل كبير على الغذاء الذي تقدمه الحكومة وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
 
وتبنى الناطق باسم طالبان باكستان أعظم طارق في اتصال مع الجزيرة المسؤولية عن الهجوم الانتحاري، وتوعد باستمرار العمليات الانتحارية "ضد الجيش وقوات الأمن" طالما استمرت العمليات العسكرية ضد طالبان.
 
واستغرب مراسل الجزيرة في إسلام آباد أحمد بركات استهداف الهجوم لمركز توزيع المساعدات الذي يقصده مواطنون فقراء ومشردون، مشيرا إلى أن حركة طالبان باكستان أعلنت أن أهدافها العسكرية تتمثل في استهداف المقرات الأمنية ومسؤولي الجيش.

جندي أمام مركز توزيع المساعدات
في خار بعد الهجوم (الفرنسية)
رد على الهجوم

وقصفت مروحيات عسكرية، ردا على الهجوم الانتحاري، مواقع المسلحين في مهمند اليوم وقتلت ما لا يقل عن 40 شخصا يعتقد أنهم من حركة طالبان.
 
وقال مسؤول حكومي في المنطقة يدعى أمجد علي أكبر "حتى الآن قتلت القوات 40 مسلحا، العملية لا تزال مستمرة". وقال الجيش إنه قتل 64 مسلحا خلال اليومين الماضيين.
 
يشار إلى أن باجور -وهي إحدى القواعد الرئيسية لطالبان- كانت هدفا لهجوم بطائرة بدون طيار عام 2006 استهدف مدرسة دينية في دامادولا وأسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا.
 
وأعلن الجيش العام الماضي أنه تم تطهير المنطقة من المسلحين، ولكن يعتقد أن المسلحين يختبئون في المناطق الحدودية الجبلية ويستهدفون الجيش والشعب في باجور ومنطقة مهمند المجاورة.
 
وجاء هجوم اليوم في باجور بعد يوم واحد من قيام 150 من مقاتلي طالبان بشن هجمات على خمس نقاط تفتيش أمنية في مهمند. وقال مسؤولون إن 11 جنديا و24 مسلحا قتلوا خلال الهجمات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة