الجيش العراقي يستعيد قرى بالموصل من تنظيم الدولة   
السبت 17/6/1437 هـ - الموافق 26/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:42 (مكة المكرمة)، 22:42 (غرينتش)
تواصلت المعارك بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والقوات العراقية جنوب مخمور قبالة بلدة القيارة جنوب شرق مدينة الموصل، وتمكن الجيش العراقي من السيطرة على قرية "خربردان" لتكون ثالث قرية يسيطر عليها مدعوما بقوات من الحشد الوطني وطائرات التحالف الدولي.

يأتي هذا في إطار حملة عسكرية شنتها القوات العراقية لاستعادة المناطق الواقعة جنوبي الموصل -معقل تنظيم الدولة- على بعد 400 كلم شمالي العاصمة بغداد.

وقال ضابط في الجيش العراقي لوكالة الأناضول إن "قواتنا استعادت اليوم قريتي خربردان وخطاب الواقعتين جنوب غرب قضاء مخمور بمحافظة نينوى، وقد باتت القوات العراقية على بعد نحو ستة كيلومترات من مركز ناحية القيارة جنوبي الموصل".

وبدأت الحملة العسكرية المذكورة يوم الخميس بمشاركة قوات الجيش العراقي والبشمركة الكردية ومقاتلي العشائر السنية بهدف استعادة المناطق الواقعة جنوبي الموصل، قبل شن هجوم أوسع لاستعادة المدينة لاحقًا.

وانطلقت الحملة من قضاء مخمور (جنوب شرقي الموصل) الذي توجد به قاعدة عسكرية أميركية، وتتمركز فيه قوات مشتركة عراقية كردية.

video

تقدم بالأنبار
وفي محافظة الأنبار (غرب)، أعلنت خلية الإعلام الحربي (مؤسسة رسمية) التابعة للجيش في بيان، أن "مدينة كبيسة حررت بشكل كامل وتم رفع العلم العراقي فوق مبانيها".

وقال عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة الأنبار راجع العيفان إن "القوات العراقية قضت على ما تبقى من جيوب لمتشددي داعش في المدينة"، مضيفا أن "الفرق المتخصصة في الجيش أزالت الألغام والمفخخات التي زرعها التنظيم عند مداخل ومخارج المدينة وفي الدوائر الرسمية وبعض المنازل".

وكانت القوات العراقية قد دخلت المدينة المذكورة التابعة لقضاء هيت (غربي الرمادي) في وقت سابق هذا الأسبوع، وواصلت في الأيام اللاحقة مطاردة مسلحي تنظيم الدولة في محيطها. 

سيطرة حدودية
في سياق متصل، قال الجيش العراقي إن مقاتلين إيزيديين وعشائريين سيطروا على منطقة حدودية مع سوريا في منطقة سنجار من قبضة تنظيم الدولة، وقطعوا بذلك خط إمداد رئيسيا للتنظيم.

وأفاد بيان للجيش بثه التلفزيون الحكومي بأن المقاتلين سيطروا على منطقتي أم الديبان وأم جريس القريبتين من الحدود السورية.

وكانت قوات تضم وحدات من مقاتلي البشمركة الأكراد والإيزيديين قد سيطرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على بلدة سنجار الإيزيدية. وفي الشهر الماضي سيطرت قوة يقودها أكراد سوريون على مدينة الشدادي الإستراتيجية على الجانب السوري من الحدود. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة