نتنياهو: الاستيطان لا يعرقل السلام   
الأربعاء 1431/12/4 هـ - الموافق 10/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 9:13 (مكة المكرمة)، 6:13 (غرينتش)
نتنياهو (يمين) خلال لقائه  جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي الأحد الماضي (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتقادات الدولية لمشاريع بناء استيطانية جديدة في القدس الشرقية معتبرا أن القدس هي عاصمة إسرائيل وليست مستوطنة، بينما طالب مسؤول فلسطيني المجتمع الدولي بالاعتراف بدولة فلسطينية بحدود عام 1967.
 
ففي بيان صدر الثلاثاء عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، قال نتنياهو إن القدس ليست مستوطنة وإنما "عاصمة لإسرائيل" مشيرا إلى أن تل أبيب لم تضع أي قيود على البناء في القدس حتى خلال الفترة التي علق فيها الاستيطان خلال الأشهر العشرة الأخيرة في الضفة الغربية.
 
ولفت البيان إلى أن الحكومة لا ترى أي صلة بين عملية السلام ومخططات البناء في القدس الشرقية التي لم تتغير على مدى السنوات الـ40 الماضية وتخللتها اتفاقيات سلام مع مصر والأردن مما يدل -وفق البيان- على أن البناء بالقدس لم يكن عقبة في طريق تحقيق التسوية السلمية مع الجانب الفلسطيني.
 
أوباما: هناك عقبات تحول دون تحقيق سلام الشرق الأوسط (الفرنسية)
وذكر البيان أن الخلافات القائمة مع الولايات المتحدة بشأن القدس ليست جديدة، مؤكدا حرص نتنياهو -الذي سيلتقي غدا الخميس وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في نيويورك- على تحقيق التقدم في عملية السلام.
 
مبالغة إعلامية
وفي مقابلة تلفزيونية أجريت معه الثلاثاء، اعتبر نتنياهو أن مسألة المستوطنات في الضفة الغربية "مبالغ فيها" من قبل وسائل الإعلام التي تضخم الواقع عبر ضخ معلومات تعطي انطباعا مغايرا للواقع الميداني وبالتالي جعل الاستيطان أمرا أساسيا في عملية السلام.
 
وألقى نتنياهو الكرة بالملعب الفلسطيني بقوله إن لإسرائيل مصلحة مشتركة مع السلطة الفلسطينية لتحقيق السلام، ولكن شريطة اعتراف فلسطيني بيهودية إسرائيل مقابل اعتراف الأخيرة بدولة فلسطينية.
 
وفي تعليق مباشر له على نية إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية، اكتفى الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب ألقاه الأربعاء في جاكرتا بالإشارة إلى وجود عقبات تحول دون تحقيق سلام الشرق الأوسط مؤكدا التزام واشنطن بقيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية جنبا إلى جنب.

عريقات: حان الوقت للاعتراف بدولة فلسطينية بحدود عام 67 (الجزيرة-أرشيف)

الدولة الفلسطينية
من جانبه اعتبر الجانب الفلسطيني قرار إسرائيل بالمضي قدما في بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية دليلا جديدا على أن حكومة نتنياهو لا ترغب بالسلام.
 
وفي هذا السياق، دعا صائب عريقات -رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية- في بيان رسمي صدر الثلاثاء المجتمع الدولي بالرد على النوايا الإسرائيلية عبر الاعتراف بدولة فلسطينية في حدود العام 1967.
 
يُشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أدرج فكرة الذهاب إلى الأمم المتحدة لإعلان قيام الدولة المستقلة كواحد من الخيارات المطروحة في حالة انهيار المحادثات مع الجانب الإسرائيلي ولكن بعد أن يحصل على موافقة واشنطن.
 
وتأتي هذه المستجدات في أعقاب إعلان وزارة الداخلية الإسرائيلية عزمها بناء 1300 وحدة سكنية في القدس الشرقية، فضلا عن بناء 800 وحدة لتوسيع مستوطنة أرئيل الواقعة جنوب مدينة نابلس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة