الرياض تؤكد اكتمال إجراءات تأمين موسم الحج   
الأربعاء 1427/12/7 هـ - الموافق 27/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:45 (مكة المكرمة)، 2:45 (غرينتش)
الأمير نايف بن عبد العزيز قال إن الاستعدادات لموسم الحج في أقصى درجاتها (الفرنسية)

قال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أمس إن السلطات السعودية ستواجه "بكل قوة وحزم" أي تعكير لصفو أجواء موسم الحج، مشيرا إلى استعداد الجهات الأمنية الكامل لمواجهة أي طارئ.
 
وأضاف نايف في المؤتمر السنوي الذي يعقد قبيل موسم الحج "نأمل أن لا يحدث أي شيء، ونأمل من جميع الحجاج أن يحترموا هذه الفريضة وهذا الوطن".
 
وأكد الوزير السعودي أن "الاستعدادات في أقصى درجاتها (..) ونتوقع دائما كل شيء".
 
ويواصل حجاج بيت الله الحرام التوافد إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة حيث قدرت السلطات عددهم حتى الآن بأكثر من 1.5 مليون حاج.
 
وتشير تقديرات إلى أن عدد الحجاج قد يزيد عن المليونين في ضوء تسرب مئات الآلاف إلى السعودية بطرق غير رسمية لأداء المناسك.
 
وقال المسؤول السعودي بخصوص احتمال أي انعكاسات للتوترات السياسية على الحج "نحن لن نسمح بأي أمر كان ومن أي جهة كانت والحج ليس مجالا لأي أمر" وذلك في إشارة إلى أي تظاهرات أوأعمال شغب محتملة.
 
وعن حوادث التدافع عند شعيرة رمي الجمرات -التي كثيرا ما يسقط فيها العديد من الضحايا- أشار الأمير نايف إلى إدخال "تحسينات كثيرة في جسر الجمرات ستمنع بإذن الله حدوث أي تزاحم".
 
أول حادث
وشهدت مناسك الحج هذا العام أول حادثة أمس بعد اندلاع حريق في الطبقة السفلية من فندق في مكة يضم حجاجا يمنيين لم يخلف ضحايا بعد تمكن فرق الإنقاذ والدفاع المدني من السيطرة عليه.
 
وكان موسم الحج الماضي شهد وفاة 364 حاجا وإصابة 288 آخرين بجروح بسبب التدافع في منى أثناء رمي الجمرات في ثالث أيام عيد الأضحى وآخر أيام الحج.
 
وتسبب حريق وقع سنة 1997 في مخيمات الحجاج بمنى في مقتل 343 حاجا. وفي 1998 لقي 118 حاجا مصرعهم في عملية تدافع بمنى لدى رمي الجمرات وفي 2004 توفي 244 حاجا في عملية تدافع مماثلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة